المقالات

سيد قطب كروم يكتب :ثم ماذا بعد هذا

تسامح/الخرطوم

 

 

. مايجبرك علي المر …إلا الامر منو….مرت الحركة الإسلامية ثم المؤتمر الوطني….المؤتمر الوطني بشجرتة الوارفة الظليلة بظروف غاية في التعقيد والاستهداف..وكذلك التدويس ان استطاعوا..!!! والهم والغم ..فواجهتكل ذلك بجلد وصبر وثبات…ثم تغاضي… فظلم أولي القربي أشد مرارة من الحنظل ..واكثر ألما من الخنجر المسموم ..لا أريد الخوض في الكيفية التي تم بها التغييير..ودور الايادي التي كان مناط بها مسح الدموع أن أصاب الجسم وجع او ألم ..فقامت هي بغرز الاصابع غرزا معمقا في تلك العيون… فبدلا من الدموع سألت دما.. مبكيا علي العهد الذي ضاع والقسم الذي نكس حتي صار يمينا غموسا ليس له كفارة إلا أن يغمس صاحبية في نار جهنم سبعين خريفا…ح تي هنا فسهام الخيانة مسلطة علي مدير المخابرات السودانية ووزير دفاعنا فهما من نكسا دورهما التامييني و الحماية الي كشف الظهر والضرب علي البطن..ليقبع سعادة المشير صراف البركاوي لكل المتطاولين علي سيادتنا… قائد نهضة السودان وتنميتةبالسجن وفي معيتة صانع نهضة القوات المسلحة عدة وعتادا حتي وصلت مراحل الصناعات الدفاعية التي اخرست كل المتربصين باامعارض المختلفة… بقدرات فاقت التصور وحتي الخيال…سعادة الفريق عبد الرحيم محمدحسين ورفاقهما الأبرار ..الشيخ علي د.نافع مولانا احمد هرون و غيرهم …والذين منهم من قضي نحبة تجاهلا واهمالا… دكتور الزبير أحمد الحسن الذي يحمل كتاب الله حفظا منهجا ثم سلوكا .دكتور عبدالله البشير ذاك الدكتور المجاهد الذي حينما نطق الحكم ببراءته انه كان قد فارق الحياة تشفيا واهمالا….وهو الذي صنع من السلاح الطبي منارة ..ومستشفي القلب ..مضخة للدم مؤكسدا يسير بالأوردة والشرايين حركة ونشاط لبقية اجزاء الجسم… دون ذنب جناة غير انه شقيق مفجر ثورة الإنجاز والإعجاز … والشاب النشط الذي دفعوة دفعا في نفس مصير أمير الجماعة وقائد فضائلها … الشاب الورع ابوهريرة حسين الذي قاد ثورة منشآت الشباب اسما ومعني ..والكل يعلم ماواجهه الشيخ المهندس الطيب مصطفي حتي لاقي ربة راااضيا مرضيا بعد ما ادي دورة الاخلاقي والرسالي بكل قوة وشجاعة …من منا لم يسمع بشجاعة وقوة الأستاذ حسين خوجلي بتهم جوفاء سازجة وهو يتوسط المجرمين بالقسم الشمالي ممنوعة عنة أبسط الحقوق القانونية والإنسانية ليواجة تلك بقوة وشجاعة وجلد …من أين جاءا هؤلاء؟!! الذين لا عهد لهم ولا ميثاق هؤلاء الأوغاد الذين قدمت لهم الإنقاذ الصابون والدتول والماء الطهور لتزيح عنهم نجاسة العمالة والارتزق.. .. جميعهم وطيلة ثلاث عقود كانوا ينعمون بالخير واليمن والبركات …ولكن من اعتقد ان شلة الثعابين لا تنفث السم العضال العضال فليراجع حسااااباتة وليحرك علنا او سرا مصنع الرجال لإلتهامها والقضاء عليها …فنستريييييح..وليذهب فلكر ومرتزقتة الي الجحيم ونعود ننعم بالوطن والوطنييييين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى