شاهد اتهام يروي تفاصيل مهمة في قضية الشهيد محجوب التاج

الخرطوم : تسامح نيوز
في التاسعة والنصف من صباح أمس (الاثنين) بدأت الجلسة الخامسة عشر في محكمة الديم شرق بمجمع مخالفات الأراضي في بلاغ محاكمة 11 متهماً من جهاز الأمن والمخابرات أمام القاضي مولانا زهير بابكر عبدالرازق متهمين بقتل الشهيد محجوب التاج .
هيئة الاتهام
ذكر القاضي في بداية الجلسة أن المتهمين الثاني والعاشر والثاني عشر ما زالوا في الطريق الى المحكمة بيد أنهم سيقومون بسماع شاهد الاتهام في محكمة الشهيد محجوب التاج طالب كلية طب جامعة الرازي بعد رفع الجلسة لأسبوعين متوالين، بسبب إصابة محامي الاتهام بكورونا، واستمعت المحكمة إلى شاهد اتهام طبيب أسنان أواب مختار محمد ، الذي قال بعد عرض فيديو به الأحداث إن علاقته بكلية الرازي أنه درس بها وفي وقت الأحداث كان يدرس في المستوى الخامس بيد أن المجني عليه محجوب التاج كان في المستوى الثاني، وأكد أنه في يوم الحادثه كان في طريقه إلى الجامعة في شارع النيل في الحادية عشرة صباحاً، وكانت المستشفى على يساره وفي ذلك الوقت شاهد دفاراً مليئاً بالبنبان ودفارات أخرى كانت تقف قبالة المستشفى وعند دخوله إلى مدخل الصراف الآلي كانت هناك تاتشرات تقف كالقوس، وكان هناك عدد كبير من العساكر في هذه اللحظة، تم توقيفه في شارع الظلط الرئيسي ودون أي أسئلة تم إنزاله من عربته بواسطة أفراد من جهاز الأمن وبدأوا بضربه وتكسير العربة، وكان هناك شخص على يساره أيضاً وتم ضربه بواسطة ٤ أشخاص، وأشار الشاهد في الفيديو إلى العربة التي تخصه في الساعة الحادية عشرة صباحاً وأربع دقائق، وأشار إلى نفسه وهو يرتدي الزي الأسود، وذكر أن عدداً كبيراً من الطلاب تعرضوا للضرب المبرح، وهو الوحيد الذي وقف في الشارع وتعرض إلى الشتيمة أيضاً، وذكر أنه كان متواجداً في البوكس الذي يخص الجناة مشيرًا الى أن الضرب كان بخراطيش سوداء اللون مما نتج عنه ارتجاج بسيط في المخ والجمجمة نقل على إثرها إلى مستشفى الساحة لتلقي العلاج، وقال الشاهد إنه شاهد الشهيد محجوب لأول مرة كان وضعه مرهقاً، ولم يلاحظ اي حركة عليه، وهناك بوكس ابيض ظهر واختفى مرة أخرى. وذكر أنه تعرض لضرب عنيف، وقام بفتح بلاغ في نيابة الشهداء والذهاب إلى مستشفى الساحة، وعمل أشعة مقطعية للعلاج أظهرت شقاً في الجمجمة.
علاقة الشاهد بالشهيد محجوب
وذكر الشاهد أن الشهيد محجوب كان أصغر منه حيث كان يدرس في المستوى الثاني بينما يدرس هو في المستوى الخامس، وأكد أنه كان يحضر إليهم في عيادات الأسنان وشكله مألوف في الجامعة، وفي يوم سماعه بخبر وفاة الشهيد عبر الفيس بوك قام بربط المواضيع مع بعضها البعض، وتذكر الشهيد وأنه كان يلبس لابكود أبيض وكان مرمياً في الطريق، وليست هناك حركة ولا مقاومة وتم عرضها في الشاشة، وكان هناك لابكود معلق في الكرسي الخلفي وبعد ربطه للأحداث اكتشف أنه الشهيد محجوب التاج.
لم تتم عمل علاجات للشاكي
وذكر الشاكي أنه لم تتم عمل فحوصات طبية له، ولم تتم معرفة الحاصل في ذلك، مؤكداً أن الأطباء طلبوا منه الذهاب إلى القاهرة، وبعد ٣ أسابيع تم رفض فتحه للبلاغ في قسم الأزهري، وتم عرض الفيديو في النيابة
سؤال هيئة الدفاع
و ذكر الشاهد وجود (دفارات) في موقع الحدث دون استيكرات مكتوب عليها الشرطة، وأضاف أنه قام برؤية دخان البمبان ولكنه لم يشاهد مكان الدخان، وأن عربته تعرض لها أحد أفراد الشرطة.
ملاحظة من الدفاع
في ختام الجلسة قدم الدفاع ملاحظة وتم عرضها للمحكمة وهي أن يتم أخذ إفادات الشاهد دقيقة لأن المهنية تقتضي ذلك، على أن يتم ذلك من خلال التحريات، وبعد إطلاعه على المعلومات أفاد أن الشاهد عرض عليه قبل ذلك المعلومات بحضور وكيل النيابه الأعلى.





