أخبار

شعبة مصدرى الذهب تصدر بيانا ساخنا وتتبرأ

متابعات | تسامح نيوز 

شعبة مصدرى الذهب تصدر بيانا ساخنا وتتبرأ

نفى رئيس شعبة مصدري الذهب، عبد المنعم الصديق، صحة ماتناقلته بعض وسائل الإعلام عن اجتماع مجموعة من الأفراد ادعت تمثيل لجنة صادر الذهب مع رئيس الوزراء د. كامل إدريس وعدد من وزراء الاقتصاد، وشدد بان المجموعة “لا تملك أي سند قانوني أو شرعية تمثل الشعبة الشرعية المعترف بها”.

شعبة مصدرى الذهب تصدر بيانا ساخنا وتتبرأ

وتساءل الصديق فى بيان له اليوم تلقته (تسامح نيوز) ،أن الشعبة كممثل قانوني ومختص في قطاع تصدير الذهب، عن أساس شرعية هذه المجموعة التي اجتمعت مع رئيس الوزراء، والأسباب التي تدفع الجهات الرسمية لتجاهل الشعبة الشرعية وتنظيم الاجتماعات مع مجموعات” مجهولة لا تعرف إلا بعد حدوث الحرب الأخيرة”.

واتهم رئيس شعبة مصدري الذهب المجموعة التى اجتمعت مع رئيس الوزراء بانها ” مدعومة من جهات تنفيذية بشكل غير قانوني، ما يمكنها من التهديد بإقالة كل من يعارض مصالحها”.

شعبة مصدرى الذهب تصدر بيانا ساخنا وتتبرأ

وأشار البيان إلى أن هذه المجموعة كانت سبباً في تدمير الاقتصاد السوداني، حيث قامت بشراء الذهب بأسعار أعلى من الأسعار العالمية، ما تسبب في انهيار قيمة الجنيه السوداني وتحميل المواطنين الأعباء الاقتصادية. وأضاف أن الشعبة سبق وأن حذرت من هذه الممارسات، وأكدت أنها ستواجه أي جهة تساهم في تدهور الاقتصاد الوطني.

 

وناشد رئيس الشعبة، رئيس الوزراء بضرورة تشكيل لجنة لمراجعة عائدات صادر الذهب منذ الحرب لمقارنة الكميات المصدرة وتحقيق الفائدة الحقيقية للوطن.

وحذر من وجود مبالغ استُغلّت دون مصلحة السودان، مؤكداً أن موارد الذهب التي خرجت من باطن الأرض السودانية يجب أن تعود بالنفع على مواطني البلاد.

 

وأكد البيان ـ على الرغم من الاختلافات مع سياسات احتكار صادر الذهب التي يتبعها بنك السودان المركزي، دعم الشعبة الكامل لهذه السياسة إذا كانت تخدم مصلحة الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى استعدادهم الكامل للتعاون مع البنك والمحافظ بكل خبراتهم من أجل خدمة السودان بعيداً عن المصالح الضيقة.

 

وجدد البيان، موقف الشعبة الدائم مع الوطن والمواطن، و إنها لن تتوانى عن محاربة الفساد والإفساد في قطاع الذهب وستقف إلى جانب كل من يعمل من أجل مصلحة اقتصاد البلاد والشعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى