
متابعات | تسامح نيوز
قرركل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنهاء ملف السودان بالقضاء على الدعم السريع سريعًا، قبل التوجه نحو الصومال لوقف مخطط التقسيم.
وقال مصدر عليم ان تطورات كبيرة تشهدها الأراضي السودانية قد تغيّر الوضع تمامًا خلال أيام قليلة مقبلة.
حيث اتفق الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي على توريد صفقة أسلحة من باكستان تُقدَّر بنحو 5 مليارات دولار، للسودان تضم مجموعة قوية من الطائرات الصينية التي حقق بها الجيش الباكستاني تفوقًا كاسحًا في حربه الأخيرة مع الهند.
وبحسب موقع أمريكي، يستقبل القائد عبد الفتاح البرهان وقواته صفقة أسلحة من العيار الثقيل قادمة من بيلاروسيا خلال الأيام القليلة الماضية، لتنفيذ مهام أكثر خطورة وقوة.
كما زودت تركيا البرهان بمجموعة من المسيّرات التي يُتوقع أن يكون لها دور كبير في معركة تحرير الفاشر.
وعلى الحدود الإثيوبية، تلقى آبي أحمد ونتنياهو ضربة مدوية في خطوة مفاجئة تحدث للمرة الأولى؛ إذ كانت هناك شحنات أسلحة في طريقها إلى الفاشر لإعانة حميدتي وقوات الدعم السريع بعد إغلاق المسار الليبي تمامًا، قبل أن تتعرض لهجوم كاسح من ميليشيات إثيوبية انفصالية تتمرد على حكم آبي أحمد.
وقالت مواقع إثيوبية إن هذه هي المرة الأولى التي تتجرأ فيها ميليشيات انفصالية على اعتراض شحنات سلاح، ما شكّل صدمة كبيرة لآبي أحمد، الذي بادر بالاتصال برئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو قائلًا:
إن السيسي وبن سلمان وأردوغان جندوا الميليشيات الانفصالية لصالح معركتهم في السودان. لقد تعرضت الشحنة لما يشبه حربًا حقيقية؛ فقدنا خلالها مئات الجنود، ودُمرت الشحنة، مع الاستيلاء على أسلحة ثقيلة ومهمة.
وعبّر آبي أحمد عن مخاوفه قائلًا:
الآن ليس حميدتي وحده في خطر، فتوغل المخابرات المصرية في عمق إثيوبيا، مع التمويل والدعم السعودي-التركي، يعني أنني شخصيًا في أعلى درجات الخطورة، وإذا لم نتمكن من تفكيك هذا التحالف سريعًا سنخسر معاركنا في السودان والصومال والقرن الإفريقي.
وقالت مواقع أمريكية إن السيسي أقنع حفتر بإغلاق الباب الليبي أمام حميدتي، ونجح بتمويل سعودي وتخطيط مصري في خلق صعوبات كبيرة أمام نقل السلاح من المنفذ الوحيد في إثيوبيا، كما دعم الحلف المصري-السعودي-التركي البرهان بما لم يكن يتوقعه.
كل هذه التطورات تشير، وفقًا للتحليل الأمريكي، إلى أننا خلال أيام قليلة سينفذ البرهان أشرس معركة، حيث يخطط لهجوم كاسح على جميع المناطق التي يتمركز فيها حميدتي، الذي بات بلا حول ولا قوة بعد نجاح مصر في منع وصول الإمدادات والسلاح إليه.





