
ضياء الدين بلال يكتب: إختفاء رشان
في الوقت الذي ينشغل فيه السودانيون بما يجري في الفاشر، نفاجأ صباح اليوم بخبر اختفاء الزميلة الشجاعة الأستاذة رشان أوشي منذ أمس الأول.
تم البحث عنها في مخافر الشرطة ومكاتب جهاز الأمن دون أن يُعثر لها على أثر.
ويبدو أن جهةً نافذة داخل الدولة تقف وراء هذا التصرف، الذي لا يختلف كثيراً عن سلوكيات المليشيا، مستغلةً انشغال الناس بقضاياهم الكبرى، بينما تغرق هي في شجونها الصغيرة ومعاركها الضيقة.

اختفاء رشان أوشي ليس حادثة عابرة، بل مؤشر خطير على تراجع قيم الحرية وسيادة القانون، ورسالة مقلقة لكل صوت حرّ يكتب بضمير ويقول الحقيقة.






