المقالات

عبدالرحمن دقش يكتب:الخارجية وغربال الإقالة

الخرطوم _تسامح نيوز

عندما قررت القياده إجراء تغييرات في وزاره الخارجيه حدثت الغربله العرجاء وكان الغربال مقدودا وكانت ضحيه الغربله اقاله السفير دفع الله الحاج وكيل الوزاره والغريب قبل الاقاله سمع عنه سيكون سفيرا للسودان في السعوديه او مصر ولكن الذي تم فهمه بعد غربله الاطاحه السريعه أن وجود السفير دفع الله الحاج وكيلا لوزاره الخارجيه سيكون منبع الخوف وربما يصبح وزيرا للخارجيه لانه يحذق الدبلوماسيه بدرجه عاليه ومارسها ردحا من الزمان وكان علي البرهان فهم جداره دفع الله الحاج لقياده وزاره الخارجيه وهي الآن في العنايه المركزه وتحتاج من ينقذها !! الناس كانت تتوقع أن ( يغربل ) الغربال الجماعه الرباعيه وهم الشعب وشباب الثوره والمستقلين الشرفاء وحاكم الدوله حتي تخرج وزاره الخارجيه من حفر ضعف الجهاز التنفيذي ومن ( الله يكضب الشينه ) !! الواضح أن وزاره الخارجيه في السودان ومنذ قيام ثوره ديسمبر 2018م المجيده قد دخلت في انفكاك وضعف في الجهاز التنفيذي ومن أولها تعيينات الوزراء التي نفذها حمدوك في الحكومتين الأولي والثانيه وكانت بدايه علامات التدني والضعف الوزيره ( حبوبه اسماء ) وكانت وزاره الخارجيه في عهدها قد عملت بسياسه ( سقط لقط ) وكان ذلك داخل مباني الوزاره بالخرطوم وأما في سفارات السودان بالخارج فكان السفراء من اخوان ( ود اب زهانه ) والمعروف أن تلك السفارات خاصه في الدول الكبري يتم اختيارهم في خانه ( الف حساب ) لموارد العلم العالي المتميز وقوه الشخصيه وقد ظهر ضعف الاختيار في سفاره السودان في امريكا !!  الظاهر أن حمدوك لم يبذل جهدا لمعرفه اسماء من يقودون وزاره الخارجيه بدقه ولم ينجح في كبح جماح ذلك الضعف التنفيذي بوزاره الخارجيه وان ما حدث في عهود اسماء ومريم الصادق المهدي كان واضحا وضوح الشمس في رابعه النهار ولا يخفي علي أهل السودان ما فعلته وزيره الخارجيه الانتقاليه مريم الصادق المهدي وسميت الوزيره ( اتي از ) !! كان الأخطر في عهدها حكايه تعيينات الدبلوماسيين التي تمت علي ثلج بارد جدا وكان قبول من رسبوا وراح ضحايا الناجحين الي بيوتهم حفاه عراه !! بعدها ارتفعت خطوره ضعف الجهاز التنفيذي وكان يحتاج الي ( كنس ) بحكم حيث تموت ( الواسطات ) وانعدام المؤهلات و( حجبات ) مشايخ الأحزاب و( أنا وأخي علي ابن عمي ) والله يكضب الشينه !! أما الكارثه الأخري فكانت بوزاره الخارجيه بعد انقلاب البرهان في أكتوبر 2021م واستقاله حمدوك فقد زاد الضعف التنفيذي وكان لا مثيل له البته وكان داخل الوزاره وفي سفارات السودان بالخارج والسبب أصبح السودان بلا حكومه يشار إليها والوزير يسمونه ( الوزير المكلف ) وكان التدني والتردي والانحلال والتفكيك وأصبحت قرارات وزير الخارجيه ( المكلف ) في صمت واستمر الدس طوال شهور حرب ابريل وحقا لقد صمت علي الصادق وزير الخارجيه المكلف دهرا ونطق كفرا وكان بالأمس إعفاء واقاله السفير دفع الله الحاج وكيل وزاره الخارجيه وتم إحالته واقالته من المنصب بقرار وزير شؤون مجلس الوزراء ( المكلف ) ولكن المعروف والمشهور به عن السفير دفع الله الحاج ابن مدينه سنجه عاصمه ولايه سنار لا يخفي علي أحد من أهل السودان فهو المتمكن والحاذق لأصول ومشارب الدبلوماسيه لسنوات عديده وحقا أن كبار أهل الدبلوماسيه يعرفون السفير دفع الله الحاج جيدا ولا غبار عليه وأن اهل مكه ادري بشعابها !!  الذي اتفق عليه الناس في السودان أن وزير الخارجيه المكلف ومنذ حرب ابريل ومن قبلها كان ( خارج النص والزفه ) وان وزاره الخارجيه في عهده أصبحت من ( كلاب الحله ) وقد شمل التفكيك والضعف التنفيذي مباني الوزاره ومعها سفارات السودان بالخارج التي فيها سفراء خارج الخدمه ومع ذلك ينالون امتيازات ومزايا السفراء المتعدده وقد وصلوا سن المعاش لسنوات وبعضهم ما زالوا هم السفراء بلا قانون ووزير الخارجيه المكلف في ( خبر كان ) وتاني ( الله يكضب الشينه ) !!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى