المقالات

عبدالرحمن دقش يكتب :حمدوك ووزارة العدل

وما يوم حليمة بسر !! ( ا) 

الخرطوم | تسامح نيوز

أهل السودانالسودان الشرفاء وانتم قد وصل عددكم الي ( اثنين وأربعين مليون ) نسمه قبل أربع سنوات عالميا ولكم الان الكلام عن وزاره العدلوزاره العدل مباشره بعد ثوره ديسمبر المجيده التي أعلنها حمدوك في حكومته الانتقاليه الأولي والثانيه وكان اختيار نصرالدين عبدالباري ولم تمض شهور الا وأطلق عليها الناس ( وزاره المريسه ) والواضح ان الوزاره التي أعلنت اباحه الدعاره كان ذلك قد أعاد( بيوت العاهرات ) وقديما كانت الخرطوم قد انتشرت فيها بيوت العاهرات والدعاره وبشكل مخيف وكانت متاحه لكل من هب ودب ولا يخافها طلاب اللذه غير الشرعيه والمدهش أن حكومه الاستعمار الإنجليزي ومن بعدهم من حكومات كانوا يفرضون الضرائب علي بيوت العاهرات !! طيب يا وزير العدل في زمن حمدوك بعد ثوره ديسمبر المجيده نصرالدين عبدالباري انت عندما استلمت وزاره العدل أو المرئيه لم يكن هنالك بيوت العاهرات أو الدعاره ولكن أن رجعت إلي الوراء كثيرا كانت هنالك تلك البيوت التي شاهدها أهل السودان عن بكره أبيهم وكانت مفتوحه في الخرطوم وام درمان وبحري وفي كافه مدن السودان الكبري وكان الدخول إليها آنذاك ( بالطراده ) وهي ورقه الخمس والعشرين قرشا من عمله السودان وكانت تلك البيوت تفتح بالنهار والليل وفيها كل النساء من الداخل والخارج وكانت بيوت الفساد والخبايا والزنا المحرم وأقبح الأفعال !!  لعلم وزير العدل الانتقالي في زمن حمدوك أنه في عهد جعفر نميري قد تم إغلاق بعض بيوت الدعاره الاثمه وهدم بارات الخمور التي اكتظت بها شوارع الخرطوم عاصمه السودان واستطاع بالفعل والعمل تكسير كل بارات الخرطوم بل اشعل النار علي بيوت صناعه ( العرقي والمريسه ) وكانت قرارات جلد في المحاكم ولكن حكايه بيوت الدعاره لم تنهزم تماما وقد اشتكي أهل بيوت الشرفاء المجاوره لبيوت العاهرات والدعاره وكثيرا نجد ( لافتات ) كتب عليها ( بيوت احرار ) وتلك لم تحل مشكله طارقي ابواب الدعاره !!  الذي أعجب أهل السودان أن البارات قد اختفت كليه منذ عهد نميري وحتي قيام ثوره ديسمبر المجيده ولكن الذي انياط القلب أن وزاره العدل في حكومه حمدوك قد أعادت المياه الي مجاريها وكان الوزير نصرالدين عبدالباري قد أصدر قرارات اباحه الدعاره و( جاط ) قوانيين السودان وبذلك عادت الخمور والمريسه والعرقي ولهذا أطلق أهل السودان علي وزير العدل وزير ( المرئيه ) !! يا وزير المرئيه في حكومه حمدوك أن اباحه الدعاره في السودان بعد الثوره لا يمكن الاستجابه لها وأن اصدار مثل تلك القوانين الضاله المخيفه هي تعد بدايه الفساد إن لم تكن لبه تماما !! هل يعتقد وزير العدل الانتقالي في حكومه حمدوك أن ما تمارسه الدول الغربيه والاوروبيه من اباحه الدعاره سوف تنجح وتمارس في السودان أم أنه يحلم ويظن أن الخرطوم مثل فيرجينيا بالولايات التي كان فيها وقد نزعه حمدوك منها وهو لا يدري ويعلم تاريخ وزير المريسه نصرالدين عبدالباري ؟!! خلاصه القول ماذا أراد وزير العدل الانتقالي في زمن حمدوك لو تم تطبيق قانون اباحه الدعاره في السودان أم هي عوده بارات الخمور والشراب الواضح ولا محاكم وسجون ؟!! حقا يا وزير المريسه أنك ستجد السودان يدا واحده مع دول الغرب وكلنا في الهم شرق !! يا نصر الدين لم يحن الوقت لبس ( قفطان ) الديمقراطيه بهذا الشكل والمنطق ولن تجد أهل السودان يرقصون معك علي حبال الافك والوهم !!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى