المقالات

عبدالرحمن دقش يكتب: انفتاح ابواب السودان الجديد بالمزايا بعد نهاية الحرب !! 

الخرطوم تسامح نيوز

 

ابشروا اهل السودان لان بعد اغلاق حرب ابريل 2023م سوف يكون انفتاح دوله السودان نحو السودان الجديد الي الحضاره والتقدم والاماني العذبه وبصريح العباره والتاريخ يثبت ان الاتجاه نحو الصين وما ادراك ما الصين هو طرق المسارات النافعه بلا شك. !! بالحديث عن الصين كان علي حمدوك عند زيارته امريكا في ديسمبر 2019م بعد اربع شهور من توليه سلطه الحكم عقب ثوره ديسمبر 2018م المجيده ان يهدد بها دونالد ترامب وانه لن يدفع 345 مليون دولار حتي يخرج السودان من قائمه الارهاب وان اصرت امريكا فهو سوف يتجه اليها او الي روسيا ولكن حمدوك لم يفعلها ودفع المبلغ الضخم وهو يعلم ان حكومه الثوره لم تحرق سفارات امريكا في تنزانيا وكينيا ولم تغتال الامريكان وحكومه حمدوك برئيه براءه الذئب من دم ابن يعقوب. !! الذي ادهش اهل السودان من اين اتي حمدوك بذلك المبلغ الهائل والسودان في ذلك الوقت كان غارقا حتي اذنيه في الافلاس واقتصاد الدوله يسبح في الدرك الاسفل ؟!!  المحزن ان دوله السودان لم تخرج بعد من قائمه الارهاب وخرج حمدوك من نيويورك. مكسور الجناح وخرج بخفي حنين ولكنه عاد ومعه وزيرة الشباب والرياضه ( بت البوشي ) قد كسرت يدها وهي خارجه من الطائره عند القدوم !!  يا حمدوك. عند حضورك امريكا لاخراج السودان من قائمه الارهاب الدولي الم تجد غير ( جوقه ) الوزراء والوزيره غير ذلك الاختيار الفاشل الذي لا ينفع الثوره المجيده غير نبح الكلاب والكدايس ؟!!  بالمناسبه دي ان الاتجاه الي الصين لو فعله حمدوك امام دونالد ترامب كان يخيفه ويرعبه ويصبح خروج السودان من تلك القائمه الارهابيه امرا سهلا وتلك من محادثات الدبلوماسيه الناعمه !! هنا نؤكد ونقول انه بعد نهايه الحرب في السودان ان الاتجاه نحو الصين هو الحل بروح بلا تعقيدات وسهله الانفتاح وسوف يعود الوطن الي روعته ومجده وخاصه ان دوله الصين تعلم وتدري ان السودان بلد الخيرات والنعم وهي علي استعداد لرفعه البلد التي تفيض بالبترول والذهب والمعادن واليونيريم والصمغ والسمسم والذره ويمكن زراعه القمح وكل ذلك لمصلحه السودان وهنا نؤكد لاهل السودان لو تمت الاتفاقيه مع الصين فسوف نري السودان في قمه الابداع وخلال سنوات يحدث ما لا يصدقه العقل. !! ليس غريبا ومدهشا ان تحقق الصين المستحيل في ارض السودان وان ما فعلته الصين من قبل ثوره ديسمبر 2018م ومن قبل حرب ابريل 2023م في السودان ليس بعيدا عن الخيال ومقارنه بروسيا وامريكا فقد كانت الصين هي الافضل وتركت امريكا وروسيا تلعب في كلاسيكو شرق السودان والميناء والقواعد العسكريه وشعب السودان يقدر ما قامت به الصين وهي اقامت قاعه الصداقه بالخرطوم ومركز الشباب في امدرمان وبنت القصر الجمهوري الثاني الجديد بالخرطوم وشيدت كبري النيل الازرق في مدينه سنجه حاضره ولايه سنار وفي ولايه الجزيره اقامت اكبر مصنع للملابس بمدينه الحصاحيصا والذي مات ودفن الان !!  نضيف لاعمال الصين في السودان وهي اتفقت مع النظام البائد علي حفر واستخراج البترول بولايه النيل الابيض وحدث الخلاف وتركت الحفر واعلنت الصبن ان السودان يفيض بالبترول وايضا اتفق النظام البائد مع الصين انشاء مصنع السكر بالسوكي بولايه سنار وتوقف العمل وهنالك الكثير المتفق عليه مع الصين ولم ينفذ !!  هنا يا اهل السودان بعد نهايه الحرب علي الحكومه الانتقاليه القادمه من المستقلين الشرفاء الاتفاق مع الصين علي ثوابت علميه واقتصاديه بحته وتحديد الزمن والنسب ولا رجوع عنها البته كما كان الرجوع من قبل واخره كان اعاده بناء مطار الخرطوم الدولي الجديد وتم تحديد المكان وفشل في اخره وهنا الاتفاق يوضح علي المسائل الدوليه الموضحه في كل اشكالها. !! من المؤكد تكوين الوفد العارف من كل المجالات التي تعرف الدقه والوضوح وتذهب جماعه الوفد الي الصين وينضم اليها سفير السودان هناك ومن الخرطوم سفير الصين في السودان. !!  علي لجنه الوفد ان توضح المشروعات وهي كثيره ومنها البنيه التحتيه واعاده بناء البنايات والعمارات وهنا يطالب الشعب في السودان بناء الشوارع الاسفلتيه بصوره جديده ومن اكثر من خط واحد ولتكن من خمس خطوط كما فعلت مصر بين القاهره والاسكندريه وهنالك الكثير من المهندسين السودانيين يمكن ان تضاف الي لجان التصليح والاصلاح. !!  هنا اذكر اهل السودان ان الصين ومعنا الدلائل ان الصين نفذت المستحيل وهي استطاعت ان تبني كبري يربط الصين مع باكستان رغم طول المسافه وصعوبه الامر ونجحت في الربط الرهيب كما ان الصين اقامت الشارع المعدد الخطوط بين اثيوبيا وجيبوتي وطوله 600 كيلومتر وعملته في سنوات قليله لا تتعدي ثلاث سنوات كما سمعنا ان الصين بنت فندقا في اسيا ويتكون من مئات الطوابق. وانجزته في ثلاث شهور وهل تصدقون ؟!! اخيرا تلك هي الصين التي ننادي الاتفاق معها ويمكن الجلوس معها لمعرفه ما يضاف عمله في السودان والحرب قد اغلقت ابوابها وننتظر الاتفاق مع الصين !!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى