المقالات

عبدالرحمن دقش يكتب :رومانسية غسيل العدة لزوجات الزمن دا !!

الخرطوم_ تسامح نيوز

ازواج الزمن الذي مضي في السودان لا يعرفون الرومانسيه وما ادراك ما الرومانسيه ولكنها اصبحت من اركان الحياه الزوجيه في هذا الزمن الروماتيكي او ما يسمي من الزوج الي ( جندر ) وقد تطاول نظام الرومانسيه واصبحت غسيل العده حاله رمز القبول والرضاء من جندر وفي حاله التراخي والعناد من الزوج المضروب الا انتشرت ( الشمارات ) واصبحت تنافس مناهج الجامعات وما اكثر ضحايا ازواج غسيل العده !!  الذي لفت انظار اهل المهجر حلقات دراما ( يوميات مواطن من الدرجه الضاحكه ) من الرباعي الدرامي الطيب شعراوي وسحر ابراهيم وعبدالله عبدالسلام والطاف بابكر وكانت حلقه ( غسيل العده ) قد ازالت الوجع والضنك وقسوه فراق الوطن في الغربه !!  الذي اعجب اهل المهجر وخاصه النساء المتزوجات واثار الاعجاب ( جوطه ) رومانسيه الزوج عباس ( الطيب شعراوي ) لزوجته عديله ( سحر ابراهيم ) وكانت رومانسيه غسيل العده وهي في الواقع رومانسيه ( اجباريه ) فرضتها الزوجه عديله ان رضي الزوج عباس او ابي وحقا كان الزوج عباس تحت الطاعه العمياء وتحت مطرقه الطغيان وسندان ضرب ( المقشاشه ) واحيانا السوط واعتقد ان عباس قد اجاد ذلك الدور واظن وربما ان تلك الطاعه والخوف تمارس في منزله الاصلي والله اعلم !! الملاحظ ان الدراميه سحر ابراهيم وهي ( عديله ) استطاعت بالرومانسبه الطاغيه المستبده ان تجيد دور الزوجه وجعلت من زوجها عباس ( الخدام ) وليس الزوج واصبح ( زوج الحاله ) واما نظام المشاركه الرومانسيه عند اللزوم. فالزوجه عديله لا تطبقها وانما هي الاوامر ( فوق العاده ) !! × لقد ثبت شرعا ان حزم الزوجه عديله مع زوجها المطيع جدا هو رومانسيه ( نيو لوك ) ولكن الذي ساعدها في نجاح المهمه الرومانسيه ان زوجها عباس كان المطيع بدرجه امتياز ويبدو ان عباس ( الطيب شعراوي ) هو اساسا من جيل ( متعودا … متعودا ) !!  الذي اضحك المشاهدين محاوله الزوج عباس التمرد ذات يوم علي رومانسيه اوامر الزوجه واراد الزوج كسر الاوامر واعلن رفض ( المسح ) والكنس وقال لها ( لو ابيت امسح !!) فقاطعته الزوجه عديله بحده وقالت ( قلت شنو ؟! ) ربما اصابني الطرش !! وبعدها تململ الزوج عباس وظهرت ( الكبكبه ) والرجفه واخذ يردد ( اذ… اب …يت … ام… سح !!) وكانت النهره من الزوجه كالقنبله وحملت المقشاشه وجري الزوج عباس جريا كالسحليه ودخل المطبخ وارتدي ملابس غسيل العده وظل يغسل ويغني ويراقب حله الاكل علي البتوجاز ويردد ( من الاسكيلا وحلا ) ثم يختم الغناء ( ودمعي الثياب بله ) وبعدها كلم نفسه ( انها مشاركه لعديلها بس ) !!  السؤال للزوجه عديله ( سحر ابراهيم ) هل اوامرك لزوجك عباس ( الطيب شعراوي ) لها مصادر. في حقوق المراه الدوليه او في اوراق ( يونايتت نيشن ) United Nation. ؟!! ثم ماذا عن الزوج عباس ( الطيب شعراوي ) في رومانسيه غسيل العده واليس هو ( الملطش ) من الطاغيه الزوجه عديله؟! بس يا سحر ابراهيم بيني وبينك ان الذي ينفذه الزوج ( اصلا ) الطيب شعراوي هو ( ذاتو ) ما يقوم به وينفذه داخل منزله الاصلي ونفس الملامح والشبه والله يكضب الشينه !!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى