عبدالرحمن دقش يكتب: شباب الثورة المجيدة مسافرون.. مسافرون !!

الخرطوم تسامح نيوز
حقا ان ثوره ديسمبر 2018م المجيده في السودان قد نجحت بتكاتف ابنا, الوطن الواحد من الشباب الواعد وكان الشوق الباذخ لحمايه السودان وكان شباب الثوره هم السند والحيطه الصلبه القويه للوطن. الذي ضاع حقه من قبل وكانوا هم في كل مليونيه ينادون بالحريه والديمقراطيه والمدنيه من اجل شهيد ضاع دمه ونزف وانها عزه وكبريا, الوطن الجريح !! من اجل الثوره الفتيه كانت الاعتقالات وسط صيحات الحريه ولهذا نقول شباب الثوره مسافرون..مسافرون. علي نمط المرحوم الشاعر نزار قباني التي احدثت ضجه كبيره ومنعت من الصدور علي الصحف والقنوات وكان ذلك في بغداد عام 1985م. وكان شباب الثوره المجيده بالسودان يرددون مسافرون نحن في سفينه الاحزان. .. قائدها مرتزق وشيخنا قرصان .. مطاردون كالعصافير علي خرائط الزمن !! ان شباب الثوره المجيده كانوا يطالبون حكومه حمدوك بعد فض الاعتصام الدم بالدم ومحاسبه المنفذين والمحاكمه ولكن كانوا يركضون كالكلاب كل ليله .. يبحثون عن ستاره ممزقه ولكن ماذا سمعوا من البرهان وحميدتي وحمدوك. غير ( كذبه كبيره … كبيره ) تدعي الوطن وكانت الاسما, لا تشبه الاسما, ولا من الذين يشربون النفط ولا من الذين يشربون الدمع والشقا, ؟!! ماذا وجدت الثوره من حكومه حمدوك ومن بعده حكومه البرهان بلا وزراء غير ان شبابها معتقلون داخل النص الذي يكتبه حكامنا .. معتقلون داخل الدين كما فسره امامنا .. وهم مراقبون في المقهي وفي البيت وفي ارحام الامهات … وكانت السنتهم مقطوعه ورؤوسهم مقطوعه .. وخبزهم مبلل بالخوف والدموع .. واذا تظلموا الي حامي الحمي قيل لهم ( ممنوع ) واذا تضرعوا الي رب السماء قيل لنا ( ممنوع ) وانه هتفوا يا رسول الله كن في عوننا.. يعطوهم تاشيره من غير ما رجوع .. وان طالبوا اقلاما ليكتبوا القصيده الاخيره .. او يكتبوا الوصيه الاخيره قبل ان يكونوا شنقا غيروا الموضوع !! هكذا نوضح لشعب السودان ما يعانيه شباب ثوره السودان المجيده من مخازي حكام البلد والمعظم منها من ابيات قصيده ( مسافرون ) والكل في السودان يعلم ان شباب الثوره منهم كان اغتياله في فض الاعتصام ومن اغرقوا في النيل الازرق. ومن تاهوا في شوارع المدن واعداد المفقودين لا تحصي ولا تعد ولا يزال شباب الثوره ينادي بالقصاص ولا ديه مقبوله والدم بالدم وقطع رقاب المنفذين ولكن لجان التحقيقات لا تزال تري الفيل وتطعن في ظله ولسنوات الاوراق تحت الادراج ولكن صياح شباب الثوره لن ينقطع وسيظل مدويا ولن يمحوه التاريخ وبعد كل مليونيه يغتال الابرياء الشهداء وحصص الحق ونداء شباب الثوره سيظل ثابتا وقويا يا حكام السودان !! شباب الثوره وقف مع حمدوك وقفه الابطال بملامح قوه الثوره المجيده وكانوا معه قلبا وقالبا وكان السودان يسير نحو الهاويه وكان المكسور والمنهزم دوليا وكانوا في وطن مهزوم واذا ذهب طاغيه جاء من بعده طاغيه اخري حتي لو تغير القفطان ولهذا رحبوا بحمدوك وقالوا له ( شكرا حمدوك ) لانهم قبل الثوره كانوا خارج الزمان والمكان وضاعت حقوق الوطن في شبر ماء !! شباب الثوره كانوا يتوقعون من حمدوك المضي قدما. الي الامام حتي يصبح السودان دوله يشار اليها وعاليه خفاقه ويتم اصلاح ما افسده الدهر من الشروخ والانكسار والتردي ولكن حمدوك قد فشل واستقال وترك الحصان مقلوبا وشباب الثوره في السرب المغلق لوحده وشال حمدوك البردعه وترك الحمار !!!!





