عبدالله مسار ✍️.. الازمة الاقتصادية العالمية (١)

بسم الله الرحمن الرحيم
عبدالله مسار يكتب
الازمة الاقتصادية العالمية (١)
تعيش الدينا هذه الايام في تحولات كبري في كل الجوانب ولكن اهم الجوانب الاقتصادي ومن ثم العسكري
العالم الان يمر بزلزال اقتصادي كبير هو الاقوي والاضخم في التاريخ وهذا الزلزال سيكون كبيرا جدا وواحدة من تاثيراته ستكون الحرب العسكرية الغربية ضد الصين وروسيا والمتوقعة في نهاية المطاف
ولكن متي يحدث ذلك ؟ فهي كالماء يبدا المسيل قليلا قليلا ثم يكبر حتي يكون فيضانا
الازمة الاقتصادية العالمية الحالية ليست وليدة حرب روسيا واوكرانيا ولكن كانت سبب في مضاعفاتها وتسريع وتيرتها
امريكا واوروبا يواجهان منذ مدة خطر التضخم وغلاء الاسعار وعدم قدرة المواطن علي الشراء والعيشوكذلك عدم امكانية سداد ديون العالم وانهيار البورصات والمصارف والعملات وذلك ينتهي الي حدوث حدث يتوقع ان يكون الاكبر في تاريخ البشرية
ومعلوم ان التضخم الامن لا يتجاوز ٢./’ سنويا وتدخل اي دولة مرحلة الخطر الوجودي حال وصل الي١٠،/’
الان التضخم في اوروبا فاق ال ٨،/’ وبلغ في امريكا حوالي ال٩./’ وهو امر لم يحدث في تاريخ هذه البلدان
ولمعالجة التضخم نحتاج امر لرفع سعر الفايدة وذلك ما يقوم به الفدرالي الامريكي منذ سنه ومازال حتي هذا الشهر ولم يستطيع كبح جماح هذا التضخم
او عن طريق العودة الاضطرارية للتسيير الكمي لسداد ديون الشركات الامريكية والعالم وهذا يعني طبع اوراق نقدية وهنا يعني طبع دولار بكميات ضخمة من اجل توفير السيولة اللازمة التدوال
وهذا سيزيد ويرفع التضخم في هذا العام او بداية العام القادم وقد يرفع التضخم من حوالي ٩،/’ الي حوالي ١٨./’ ولكم هنا ان تتخيلوا كم تبقي قيمة الدولار بعد ذلك
قطعا هذه الازمة العالمية لم تبدا الان ولكن سبق ذلك هزات بدات بانهيار اليونان اقتصاديا ثم تلي ذلك لبنان وسريلانكا موخرا حتي حدث لهما الافلاس الكامل ثم هنالك التضخم التركي الذي بلغ ٧٣،/’ وهنالك دول اخري مرشحة لتكون التالية
وهذه الازمة ستؤثر مباشرة علي الدول العربية ثم افريقيا ثم جنوب اوروبا وستنتهي بالانهيار التاريخي المرتقب للدولار وهذا سيودي الي انهيار الولايات المتحدة وقيام امبراطورية الشرق المتمثلة في الصين وروسيا من ينضم اليهم
اذن هذه الازمة الاقتصادية واقعة ومستمرة ولذلك امريكا محتاجة ان تتحرك حتي تتجنب هذا الانهيار
اول الخيارات وهي الاستعجال في سقوط الصين وروسيا فورا ذلك بجرهما الي الحرب العالمية وهنا يلاحظ حماس امريكا في دعم اوكرانيا في الحرب وكذلك السعي الشديد لدفع تايوان لاستقلال
وامريكا ترغب في الحرب اليوم حتي تتجنب الانهيار اي حربا تبدا اليوم قبل غد
ولكن واضح انتباه الروس والصينيون لذلك وواضح ذلك في طول نفس الروس في معارك اوكرانيا فالبعض يري ان تكتسح روسيا كييف وغرب اوكرانيا فورا ولكن الرئيس الروسي مدرك هذا المضب ولذلك يتحرك بمهل
كذلك الصين توجل في المواجهة
لان الصين وروسيا يدركان الظروف الاقتصادية السيئة التي تعيشها امريكا والصين وروسيا تتقدمان اقتصاديا وشعوبهما تعيش في حالة رفاهية والشعوب الاوروبية. والامريكية تكتوي بالغلاء الفاحش
وخاصة وان روسيا والصين تعلم ان عرش امريكا وهيمنتها علي العالم في الطريق الي الزوال
واعتقد ان كل تحركات امريكا الان بما في ذلك زيارة رئيسة مجلس النواب الامريكي لتايوان لتستعجل الحرب بينها والصين وروسيا لتقع حرب عالمية قبل انهيار الدولار رغم ان الخيارين احلاهما مر
ومتي يحدث ذلك ننظر في ذلك المقال الثاني
عبدالله مسار





