المقالات

عبد الماجد عبد الحميد: إلى الأمن الاقتصادي، إلى وزيرة الصناعة والتجارة وآخرين، انتبهوا أيها السادة!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

■ ربما يكون الأمر صادمًا وموجعًا لأهل السودان عامة .. والقابضين على زناد معركة الكرامة خاصة إن قلنا لهم إنه لا يوجد حتى الآن قرار رسمي من مجلس السيادة من جهة .. ولا من مجلس الوزراء وحكومته التي يصر إعلام مكتب بروف كامل على تسميتها بحكومة الأمل .. لا يوجد قرار مكتوب وممهور بتوقيع رسمي يقضي بإيقاف تصدير البضائع والتجارة عمومًا مع دولة الإمارات!

■ اعتمادات التصدير إلى دولة الإمارات تصدر يوميًا من وزارة التجارة والصناعة .. والبضائع والسلع السودانية تأخذ طريقها إلى الإمارات بعلم وموافقة وصمت كل الجهات الرسمية في السودان!

■ ربما يكون مفاجئًا إن علمنا أن السلعة الوحيدة التي لا تجد طريقها مباشرةً إلى الإمارات هي الذهب!

■ عاجلًا، دعونا نضع هذا الخبر الموجع جانبًا لنرفع أصواتنا بالتنبيه إلى خبر آخر أكثر إيلامًا!

والموجع حد الصدمة أن حدث هذا الخبر يقع تحت بصر وسمع كل الجهات التي يهمها الأمر!

■ المختصر المحزن في الأمر أن هنالك خلايا نائمة تنشط منذ مدة لهدم ما تبقى من جدار الصادرات السودانية، تحت سمع وبصر وعلم الجهات المختصة.

■هذه الخلايا النائمة استطاعت تدمير قوة صادر السودان من الصمغ العربي، وذات الخلايا استحوذت على صادر السودان من الفول السوداني.

■ وهي ذات المليشيات التخريبية التي تنشط في تهريب كنوز السودان من الثروة الحيوانية.

■وفي هذا الإطار نقول إن خبر تصدير شحنة اللحوم السودانية من مدينة القضارف إلى الإمارات خبر صحيح مائة بالمائة، وغير قابل للنفي.

■ من ولاية القضارف يتم تصدير اللحوم السودانية إلى الإمارات عن طريق ميناء سواكن، وآخر شحنة تم تصديرها بلغت 15 طنًا من اللحوم السودانية عالية الجودة.

■ وحتى لا نقف طويلًا ونجأر بالشكوى، نرفع هذا البلاغ العاجل إلى الجهات التالية:

● مجلس السيادة، وهو يعلم.

● مجلس الوزراء، وهو يعلم.

● ابنة السودان البارة الوزيرة محاسن علي يعقوب، وزيرة الصناعة والتجارة.

● الأمن الاقتصادي

■ داخل مدينة بورتسودان.داخل ردهات فنادقها ومقاهيها تتجول مجموعة من الهنود وبصحبتهم سماسرة وورّاقون ومهربون ينشطون في شراء وتكويش محصول حب التسالي، تعاونهم مجموعات أخرى من تجار سودانيين يتوزعون بين ولايتي القضارف والجزيرة ويشترون حب التسالي بأسعار زهيدة. ■وتحت سمع وبصر سلطات الدولة والحكومة وموافقتها عبر الأوراق الرسمية من وزارة التجارة، يتم تهريب حب التسالي إلى الإمارات ومن هناك يتم تسويقه أو قل تهريبه إلى دولة النيبال ومنها إلى الهند.

■ المحزن هنا أن دولة الهند ظلت تستورد 98% من حاجتها من حب التسالي من السودان بميزات تفضيلية عالية في مقدمتها إعفاء وارد حب البطيخ السوداني من الجمارك، بينما يتم تحصيل 33% جمارك من وارد حب التسالي القادم من الدول الأخرى.

■ الان يصل حب التسالي السوداني إلي الهند خارج مظلة الدولة الرسمية لكن بموافقتها !!

■ جريمة تهريب حب التسالي السوداني تهدد بلادنا بمخاطر جمّة، أولها القضاء التام على مساحات ونشاط زراعة هذا المحصول النقدي الواعد، إضافةً إلى هدر ملايين الدولارات التي تحتاجها خزينة بلادنا المنهكة.

■ من يصدق أن الخلايا النائمة لمليشيات التكويش على محصول حب التسالي السوداني تشتري الطن الواحد منه بـ 800 دولار بينما تبيعه في الهند بـ 4000 دولار؟!

■ حتى لا نطيل الوقوف والشكوى، نرجو أن تتخذ الدولة السودانية في أعلى مستوياتها كافة التدابير العاجلة التي تحفظ حقوق أبناء السودان من التجار والمزارعين المخلصين الذين ظلوا ولسنوات يعملون بصمت لصالح أمتهم ووطنهم. وبلا مقدمات، طفت إلى السطح طحالب السماسرة والوراقين والمهربين الذين يحصلون على مستندات وشهادات الصادر الرسمية التي يستغلونها في تهريب هذه السلعة الواعدة.

■ هذا ملخص البلاغ الموجع.

والأنكى منه والأكثر إيلاماً عندما نتحدث بالأرقام والمستندات التي تفضح مليشيات التخريب الاقتصادي التي تسرح وتمرح بقوة عين وبمساعدة مئات المهربين الهنود الذين يتحركون بكل حرية بين القضارف وبورتسودان وحالياً الخرطوم.

■ وشر البلية ما يضحك.

■ تقبل الله تضحيات الشعب السوداني الذي كسر مؤامرة الشر الإماراتي في ميادين القتال. وبحول الله سيحبط شعبنا الصابر الحرب اللعينة الحالية في ميدان الاقتصاد.

■ نصر من الله وفتح قريب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى