المقالات

عبد الماجد عبد الحميد يكتب:اسرار سقوط مدني

متابعات_تسامح نيوز

من أسرار سقوط ولاية الجزيرة عامة ومدينة ود مدني خاصة في أيدي مليشيات وعصابات التمرد واستباحتهم لقراها وفرقانها الوادعة، أن الفرقة الأولى لم تكن بكامل الجاهزية والاستعداد القتالي لمواجهة العدوان الغاشم الذي شنته العصابات الإجرامية على أرض وإنسان الجزيرة.

والذي حدث بعد فاجعة السقوط المجلجل أن المخلصين من أبناء البلاد استجمعوا إرادتهم وشحذوا سكين المقاومة، وبفضل الله وعونه كانت تلك الجذوة التي أشعلت نار الثورة تحت أرجل الغزاة والذين خرجوا من الولاية صاغرين يجرجرون أذيال الهزيمة.

الوقوف عند مطالع ذكرى تحرير مدني وحده لا يكفي. ما يفيد الناس حقًا هو الوقوف عند الدروس المستفادة من واقعة سقوط مدني بالطريقة التي لا تزال أسئلتها الحرجة معلقة على مشجبة (سري وشخصي)!

من الأخبار المفرحة التي طالعتها اليوم أن قائد القوات البرية بالجيش السوداني الفريق مالك الطيب خوجلي قد وصل إلى رئاسة الفرقة الأولى مشاة بمدني في إطار جولة تستهدف إعادة ترتيب أوضاع القوات المسلحة خلال المرحلة المقبلة.

وأهم وأفضل هدية يقدمها الجيش السوداني لأهل ولاية الجزيرة أن يكتمل تجهيز الفرقة الأولى لتتحول من فرقة للتدريب إلى فرقة للقتال الضاري والضارب.

ولا يُلدغ مؤمن من جحر مرتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى