
متابعات | تسامح نيوز
■ ما يحدث في ملف حجاج السودان بين جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة يتطلب تدخلاً عاجلاً من السلطات الاتحادية في السودان لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. وعندها قد يلجأ رئيس الوزراء لمعالجات اضطرارية تماماً كما حدث خلال الموسمين الماضيين، حيث تم إعفاء وزير الإرشاد والأوقاف على مقربة زمنية من موسم الحج. ولاحقاً تم إعفاء الأمين العام للحج والعمرة بعد صراعه الشهير مع مجموعات المصالح العميقة في ملف الحج. وتم تعيين خلف له غادر موقعه بعد أيام قليلة من تكليفه. واليوم عادت ذات المجموعات إلى ساقية وضع المتاريس والعراقيل بخطة ماكرة تهدف لتحميل الأمين العام الحالي للحج والعمرة تبعات التقصير والتأخير التي فشل الوزير الحالي والمحيطون به في تلافيها حتى وقع الفاس في الرأس وبات الجميع يحدقون في ما سيخرج غداً من مكتب وزير الحج السعودي والذي خاطبه الوزير السوداني لمعالجة قضايا ومشاكل فشل الجانب السوداني في معالجتها وفق المواقيت والمسارات التي حددتها سياسات الحج التي تسير عليها المملكة منذ سنوات ولا تستثني أحداً.
■ حل مشاكل الحجاج السودانيين المرتقبة ليس في تصميم حملة إعلامية لإطاحة الأمين العام للحج والعمرة، بل الحل أن يعود وزير الإرشاد والأوقاف بأعجل ما تيسر من مقر إقامته بين جدة ومكة المكرمة إلي الخرطوم أو بورتسودان ( الوزير أمضي أكثر من شهر خارج البلاد) ويطرح الأمر أمام رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء (إن لم يكن قد غادر البلاد لقضاء عطلة العيد) ويدير حوارًا مع وزير المالية ومحافظ بنك السودان لتلافي عقبات حج العام المقبل.
■ من الأخبار السارة التي نقلها لي أحد المقربين من ملف الحج أنه تم حجز عمارات لسكن حجاج الولايات بمكة المكرمة. آمل أن يكون الخبر خطوة باتجاه معالجة مشاكل الحجاج السودانيين كل عام تحت الضوء. مشاكل الحجاج السودانيين التي تتجدد كل عام سببها المباشر رؤوس وشبكة المصالح الخاصة التي عششت لسنوات داخل (قفص) الحج والعمرة بالسودان، وهي مجموعة تخصصت في الحفر (ببوكلين) أزمات تعرف كيف ومتى تضعها لتحقيق مآرب لا علاقة لها بشعيرة الحج المبارك.
■ سيتصل الحديث غدًا بحول الله وقوته.





