
متابعات | تسامح نيوز
كيف ستتعامل الأجهزة المختصة مع رغبة عدد كبير من المدنيين وكوادر الأحزاب وقوي سياسية مدنية في العودة إلي السودان عقب تدهور أحوالهم الأسرية والاقتصادية في المنافي والمهاجر بعواصم أفريقية وعربية ظلوا مقيمين بها منذ خروجهم المنظّم عقب اشعال الحرب وانضمامهم ومساندتهم السياسية والإعلامية لمليشيا التمرد ؟
كيف ستتعامل الأجهزة المعنية مع طلبات ورغبات العودة ؟ .. هل سيتم السماح لهم بعودة هادئة دون مساءلة أم سيتم توقيفهم وتقديمهم لساحات العدالة لتقرر بشأنهم؟
ليس سراً أن عدداً من كوادر القوي والأحزاب والمنظمات الذين ناصروا المليشيا إكتشفوا خطأهم الكارثي في التعويل علي برنامج آل دقلو الخاسر حيث طاشت سهام الغدر وبارت بضاعة التغيير الديمقراطي عبر سونكي وذخيرة التمرد السريع والذي صار مثل الأجرب تتحاشاه كل التجمعات والمنظمات في العالم ولا يروّج لبضاعته إلا من في قلبه مرض ..
الذين راهنوا علي بندقية المليشيا حصدوا الهشيم وأحرقوا مراكب العودة إلي الشواطئ الآمنة وهي الحقيقة المرّة التي اصطدموا بها وهم يبحثون عن مخارج الطوارئ من السفينة الغارقة ..





