
متابعات | تسامح نيوز
■ تعيين أمجد فريد مستشارًا لرئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية خطوة في الاتجاه الصحيح. أمجد فريد أحد الأصوات الشابة التي وقفت بصلابة خلف الجيش السوداني في معركته التاريخية لدحر وطرد مليشيات الجنجويد. أظهر أمجد موقفًا صلبًا برؤى وطنية ثاقبة لا تردد فيها ولا غموض.
■ من ناحية أخرى، يشكل وجود فريد إلى جانب رئيس مجلس السيادة بهذه الصفة الرسمية فرصة للتواصل السياسي الخارجي مع قوى وجماعات ومنظمات لديها مواقف مسبقة ضد السودان تحتاج لمن يوضح لها أن الصورة الحقيقية غير التي ترسمها فرشاة المعارضين للسودان الوطن. نجاح هذه الفرصة يتوقف على مدى جدية الفريق البرهان شخصيًا في الاستماع لرأي ورؤية مستشاره الجديد!
■ تعيين فريد فرصة أيضًا لاستيعاب القوى والأفراد الذين وقفوا بصلابة خلف الشعب والجيش السوداني في معركة الكرامة دون أن يكون موقفهم هذا نابعًا من موقف حزبي أو أيديولوجي. موقف سوداني وطني بحت لا سمعة فيه ولا رياء ولا عَرضٍ قريب أو سَفرٍ قاصد. وهذا التيار يضم طيفًا واسعًا من أبناء السودان المخلصين من لدن ندي القلعة وحتى الدكتور محمد جلال هاشم.
■ نجاح أمجد فريد يتوقف علي عدة عوامل .. أولها أن يتحرك بقناعاته التي أفرزها موقفه المساند للشعب والجيش السوداني في معركة الكرامة وهو موقف يجمع طيف واسع من الأفكار والرؤي والقناعات تجب ماقبلها ..
■ نصيحة إلى الذين تحسسوا قرون استشعارهم من قرار تعيين أمجد فريد.. رتبوا صفوفكم.. هنالك تحولات كبيرة قادمة..
■ ما حك جلدَك مثلُ ظفرك..
■ واللبيبُ بالإشارة يفهم !





