
متابعات | تسامح نيوز
■ ما يحدث في ملف الوقود منذ يوم أمس يفتح باب الأسئلة الصعبة أمام أكثر من 30 شركة خاصة أعطتها وزارة النفط موافقة استيراد الوقود. بواخر هذه الشركات الخاصة ترابط الآن في عرض البحر، لكن هذه الشركات الخاصة ترفض تفريغ شحنات الوقود وتوزيعه لجماهير الشعب السوداني!
■ ترفض هذه الشركات البيع لأنها تخشى الخسارة!
■ إنها حسابات السوق إذن!
■ ليس سرًّا أن الشركات الخاصة قامت بشراء وقود من بواخر الشركات الحكومية التي تتجول في البحر وقامت بتخزينه منذ أيام، وترفض الآن البيع بالخسارة!
■ الشركات الخاصة صاحبة حصة الـ 50% مع الشركات الحكومية ترفض البيع الآن لأنها تخشى الخسارة!
■ وزير النفط المغلوب على أمره لا يجد غير الشركات الحكومية التي ستبيع حصتها الآن بخسارة 700 جنيه للتر الواحد!
■ نحن أمام مشهد أيام الحرب الأولى. عدد من الشركات الخاصة التي ترفض البيع الآن لأنها تخشى الخسارة كانت قد غادرت السودان واحتمت بملاذات آمنة. وعندما هدأت الأمور عادت للبزنس لكنها فوجئت بحرب أخرى من خارج الحدود. كان منتظرًا منها أن تقبل التحدي لأجل الشعب السوداني.لكنها وفي لحظة فارقة اختارت تغليب مصالحها الخاصة!!
■ غدًا سنأتي بالتفاصيل!!





