
عبد الماجد عبد الحميد يكتب: هدنة الميلشيا
لماذا ترفع عصابات ومليشيات التمرد يدها الآن لتوافق علي هدنة 3 أشهر؟!
قبل الإجابة علي السؤال علينا مراجعة القراءة في دفتر مآسي الفاشر .. مليشيا القتلة والمجرمين رفضت كل نداء إنساني لفتح ممرات آمنة لدخول الإغاثة والعون الإنساني للجوعي والمحاصرين بالفاشر وغيرها من المدن المنكوبة .. بل زادت عليها بحرق قوافل الإغاثة وقتل العاملين عليها والسائقين ..
خلال الأسبوع الحالي تجرّعت مليشيات وعصابات التمرد هزائم وإنكسارات في محور كردفان هي الأقسي في صفوف المليشيا منذ أشهر حيث تواجه عصابات آل دقلو أسلوباً جديداً للقتال إضطرها لأن تلجأ لحفر الخنادق وتتريس الدفاعات في مناطق مثل الخوي والنهود وبارا ..

عالمياً تواجه المليشيا وكفيلها الإمارات أضخم حملة تضامن إعلامي وسياسي ضد الجنجويد .. تضامن ستكون آثاره كارثية علي القتلة والمجرمين بين الفاشر وأبوظبي ..

الهدنة التي ترفعها المليشيا لاتعني الشعب السوداني الذي لن يرضي بغير سحق هذه العصابة وطردها من كل بقعةٍ دنستها ..
لجأت المليشيا للهدنة لتلتقط أنفاسها المتقطعة في رمال وجبال كردفان ..





