
متابعات | تسامح نيوز
في ضربة موجعة وصفت بأنها “كسر عظم” للدائرة المحيطة بآل دقلو، لقى القائد الماهري البارز صالح حسن الدرة مصرعه مع عدد من أقاربه في مواجهات ميدانية شرسة.
تفاصيل “هزة العرش”
وقالت مصادر مقربة ان مقتل صالح حسن الدرة ليس مجرد خسارة لقائد ميداني، بل هو سقوط لواحد من (أركان البيت الداخلي) للمليشيا، ومؤشر على أن “الموت” بدأ يطرق أبواب المقربين جداً من القيادة.
وذلك بعد أن ارتفعت أمواج (العصيان) وسط أبناء المسيرية ورفضهم لأن يكونوا “حطب نار”، ما اضطر عبد الرحيم دقلو للزج بـ (الماهرية) في معارك لم يعتادوا خوضها، وكانت النتيجة “كارثية” بالأسر والقتل.
الماهرية كانوا يمثلون (القوة الضاربة والاحتياطية) التي يحتمي بها آل دقلو، ودفعهم للمحرقة اليوم يعني أن المليشيا استنزفت كل أوراقها ولم يبقَ لها إلا (المواجهة الانتحارية).
وان مقتل الدرة وأقاربه يرسل رسالة واضحة لكل من يعتقد أن “القرابة” تحمي من رصاص الحق؛ فالجيش السوداني لا يفرق بين مرتزق أجنبي وقائد ماهري “مقرب” عندما يحين وقت الحساب.





