
هكذا هم القادة الكبار، يصنعون فارقاً جوهرياً في حياتهم وفي مماتهم… في حياته، كان إسماعيل هنية، “أبو العبد”، قائداً مجاهداً، تحت قيادته سطّرت حماس وكتائب القسام ملاحم بطولية،
ستدخل تاريخ كفاح شعب من أوسع بواباته وأنبلها: سيف القدس وطوفان الأقصى. وهو الرجل، الذي سترتبط بقيادته الحركة، أكبر وأهم التحوّلات في الساحتين الفلسطينية والإقليمية، وصولاً إلى المسرح العالمي.
منذ أن اعتلى سدة المكتب السياسي للحركة، صار رمزاً وطنياً جامعاً، ورجل حوار وتوافق على المستوى الوطني. في منزله في مخيم الشاطئ، تم إبرام واحدة من أهم اتفاقيات المصالحة.
والرجل عمل بنظرية “لاحق العيار لباب الدار”. لم يترك فرصة للمصالحة والوحدة، من دون أن يطاردها والسعي لاستنفادها حتى آخر “قطرة”.
في ظل قيادته، نجحت حماس في الارتقاء بمستويات التنسيق بين فصائل المقاومة في عزة، إلى مستويات أعلى، إذ انضوت تحت ظلال غرفة العمليات المشتركة، وهو ما ستتضح نتائجه العظمية، في مئات العمليات المشتركة التي طاردت جنود العدو وآلياته طوال الأشهر العشرة الفائتة.





