
متابعات | تسامح نيوز
الصمت الرسمي لمجلس السيادة، ومجلس الوزراء، ووزارة الخارجية تجاه بيان “الرباعية” المنحاز إلى الميليشيا، وتجاه العقوبات الأمريكية على القوة المساندة للجيش، هو صمت غير مفهوم، ويمنح الممولين الخارجيين لهذا المشروع الاستعماري ذريعة جديدة للتدخل وخدمة أجنداتهم الشريرة.
ولذلك، لا بد من وجود رد فعل سياسي قوي يرفض أي بيان يسعى إلى تدوير المجرم دقلو والعميل حمدوك وبقية الخونة، ويؤكد أن السودان دولة ذات سيادة لا تقبل أي وصاية، أو تمرير بيانات تعبر عن دولة الشر، وأن هذه “الرباعية” لم يفوضها أحد لتتحدث باسم السودان وتُفتي في مستقبله، ولا يوجد اطلاقاً ما يمنحها الحق في التحكم في مصير شعبنا.
والأهم من ذلك، أن قوة الدولة تكمن في قدرتها على المواصلة في سحق التمرد وتحرير المدن، وفتح الطرق لدخول الطعام والدواء للمواطنين الذين تحاصرهم ميليشيا الجنجويد، فهذا وحده من يفرض احترام المجتمع الدولي ويعضد الموقف الداخلي. كما أنه لا بد من انتفاضة القوى الوطنية وتوحدها حول كيان الدولة، وخلق حاضنة سياسية وشعبية لتكون سندًا قويًا للقوات المقاتلة، وتقود معركة الإعمار والتنمية، ومن المهم أيضًا التأكيد على أن الكلمة الفصل هي للشعب السوداني وحده.
عزمي عبد الرازق





