
متابعات | تسامح نيوز
أرفض زراعة التمباك في مشروع الجزيرة، وأدعو بوضوح إلى تصنيفه مادة مخدّرة محظورة، لما له من أضرار جسيمة على الإنسان والبيئة والاقتصاد. فالتمباك لا يهدد الصحة العامة فحسب، بل يضر أيضاً بالدورة الزراعية ويؤثر سلباً على خصوبة التربة واستدامة الإنتاج، ولا يمثل محصولاً ذا قيمة اقتصادية حقيقية، ويصعب تسويقه أو تصديره، إلى جانب ذلك، ينعكس تعاطيه بصورة غير لائقة على الأفراد، ويترك آثاراً اجتماعية سلبية، إلى جانب حانب مخاطره الصحية، حيث يحتوي على نسب عالية من النيكوتين تؤدي إلى الإدمان، وترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بالأمراض الخطيرة، وعلى رأسها السرطان.
لذلك، فإن الحد من زراعته ومكافحة تعاطيه مسؤولية مجتمعية تتطلب وعياً وتشريعات حازمة، حماية للإنسان والاقتصاد معاً، وعلى قول ود الرضي ” من تعاطى المكروه عمداً غير شكل يتعاطى الحرام”





