
متابعات | تسامح نيوز
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الخميس أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية فرض عقوبات على ثلاثة من قادة قوات الدعم السريع بسبب دورهم في الانتهاكات التي شهدتها مدينة الفاشر خلال فترة حصارها.
وقالت الوزارة إن العقوبات تستند إلى معلومات تشير إلى مشاركة القادة الثلاثة في عمليات استمرت 18 شهراً وانتهت بسيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، موضحة أن تلك الفترة شهدت انتهاكات واسعة شملت القتل والتعذيب والعنف الجنسي وحرمان السكان من الغذاء.
ووفق البيان، شملت العقوبات الفتح عبد الله إدريس آدم المعروف بـ”أبو لولو”، وهو ضابط برتبة عميد، أشارت الوزارة إلى ظهوره في تسجيلات مصورة وهو يقتل مدنيين ويتباهى بعمليات قتل واسعة، إضافة إلى تورطه في إعدام أسرى من الجيش السوداني في مصفاة الجيلي شمال الخرطوم.
كما طالت العقوبات جدو حمدان أحمد محمد المعروف بـ”أبو شوك”، وهو ضابط برتبة لواء وقائد قطاع شمال دارفور منذ عام 2021، وتقول الوزارة إنه أشرف على عمليات تسببت في وقوع مجازر وعمليات اختطاف واسعة.
وشملت القائمة أيضاً تيجاني إبراهيم موسى محمد المعروف بـ”الزير سالم”، الذي وصفته الوزارة بأنه قائد ميداني شارك في حصار الفاشر واقتحامها.
وأشارت الخزانة الأميركية إلى أن قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها ارتكبت منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 انتهاكات واسعة النطاق، وصفتها بأنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.
وتأتي هذه الخطوة بعد إجراءات مماثلة اتخذتها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد الأفراد أنفسهم في ديسمبر 2025 ويناير 2026.
وبموجب القرار الأميركي، تُجمّد جميع الأصول والممتلكات التابعة للأشخاص الثلاثة داخل الولايات المتحدة أو الخاضعة لسيطرة جهات أميركية، كما يُحظر على الأفراد والمؤسسات المالية الأميركية التعامل معهم، مع إمكانية فرض عقوبات مدنية أو جنائية على من يخالف هذه القيود.





