المقالات

علي الشيخ أحمد: سر العظماء المخلد.. بين اثنين المشير سوار الذهب ود. غازي صلاح الدين

متابعات | تسامح نيوز 

علي الشيخ أحمد: سر العظماء المخلد.. بين اثنين المشير سوار الذهب ود. غازي صلاح الدين

 

علي الشيخ أحمد

صوت عميق خفيت ينبع من صدر واسع وعقل كبير كلمات بسيطه قطعت تعقيدات كثيره اعلن بها المشير سوار الدهب انتهاء حكم مايو وانحياز الجيش للشعب السوداني …

العالم اجمع سمع بالقائد الذي قطع الطريق لاي عملية قمع دكتاتوري متوقع علي الشعب وانتفاضته ..

الامر لم ينتهي عند هذا الحد بل اعلانه تقييد فترة حكمه المؤقت وتسليم السلطه للشعب . العهد الذي لايصان البته وانصرم العام ليدهش العالم مرة اخري ليس بتنازله طوعا بل لحمايته الفترة الانتقاليه وصولا لآخر يوم قطعه علي نفسه ..

علي الشيخ أحمد: سر العظماء المخلد.. بين اثنين المشير سوار الذهب ود. غازي صلاح الدين

المشير سوار الدهب كان بالفعل يكتب اسمه في تأريخ الابطال والاخلاق والصدق والزهد بعلمه وادبه الذي نال به احترام الجميع …

والسودان الذي (يحير) العالم بإنجابه الافذاذ الذين

تتكسر عندهم قواعد التماطل وبيع الكلام وبلع الحقيقة خاصه في عالم السياسه المبني الفهلوه والتكلس ..

والسر الذي جمع الرجلين وحدهم في صف النبلاء لان غيرهم حين اعتلي مقعدا جعل بطانته من اصل حمايته وبقاءه حتي تزفه الي قبره وعالم السياسة في سوداننا لم يشهد حالة زهد وابتعاد والتزام اخلاقي يحفظ اسس البناء في اي حزب وسم ماشئت مذ تأسست الاحزاب الطائفيه والعقائديه وبقية الاحزاب حتي يومنا هذا .. كما في السلطه التي لاتنتهي الا بإنتزاع ودماء فإما الرئيس ( مرحوم او مخلوع ) ..

قرار الدكتور غازي صلاح الدين بتسمية الشاب الدكتور احمد الدعاك رئيسا مكلفا هو انفتاح لافق الحزب واستعداد للزهد عن القياده وتأمين لمستقبل الحزب ورفد شرايينه بطاقه شابه لضمان تياريته والتجديد لن يقف عند الدعاك وصف الشباب طويل ورسالة غازي البليغه هدت معبد التكلس والقبضه وانتصرت للمعاني المجسده في ديباحة السياسه ونظامها الاساس ..

علي الشيخ أحمد: سر العظماء المخلد.. بين اثنين المشير سوار الذهب ود. غازي صلاح الدين

قرار د. غازي تجاوز الحزب تجاوز السياسة في السودان الي العالم اجمع لانه نزل ايمانه بالاصلاح في هذا القرار …

الايام جعلتنا نحظو برؤية ثقب الانسداد في الافق السياسي وبناء منصة النهوض بالبلاد علي رسوخ القيم ونقاوة السرائر والوفاء ذلكم الشي المنعدم ..

بين اتنين سر دفين مغروس هناك يتغذي من قبس الاخلاق لن يخبو لان السودان بعظمته ونيله ونبله لابد ان ينجب العظماء ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى