عمرسيكا يكتب : بناء جيش سوداني موحد

على الملأ
تعددت المطالبات باستيعاب كل الاطراف المسلحة في جيش قومي واحد وآخر المطالبات ما صرح به المتحدث باسم وفد الكونجرس الزائر . تعدد المطالبات لا يعني الا حتمية الفكرة وضرورتها فضلا عن صحتها كقرار تفرضه المرحلة.
لقد مر الجيش السوداني بمراحل تاريخية جمة التنوع نجم عنها هذا الارث الضخم المتمثل في الانضباط المحكم و الاداء الفاعل على مدى المستجدات الامنية التي طرقت البلاد فضلا عن المشاركة في الحرب العالمية وحرب المكسيك.
يكفي الجيش السوداني فخرا صموده في الجنوب نحو ثلاثين عاما رغم القصور في التجهيز والاحتياجات بسبب التردي الاقتصادي المتفاقم.
الانتصارات الاخيرة في الفشقة واجلاء المليشيات والمزارعين الاثيوبيين عنها اضافة تاريخية و شاهد على منعة القوات المسلحة و تأهلها قادة وافراداً ومعدات .
لذا يتوجب علينا احترام هذه الشريحة من ابناء الوطن ومنحها حقها من التقدير الذي استحقته من تاريخها الوطني الجليل.
بيد ان من حق الوطن عليها ان تلتزم القوات المسلحة بدورها المرسوم والمنصوص عليه دستورا بالحفاظ على سيادة الوطن والدفاع عن ارضه و انسانه وفق الواجبات المنوط بها اليها من قبل السلطة التنفيذية لا ينتقص ذلك شيئا من هيبتها واستقلالها المهني.
كل ذلك من حقنا على القوات المسلحة لا عداء لنا معها ولا استصغار من شأنها بل توقير ومؤازرة و كفالة ضمن بنية الوطن و مكوناته . لكننا نريد ان تبدي القوات المسلحة اشارات الاندغام في العمل الوطني الشامل وان تمد يدها للمواطن والوطن بيضاء من غير سوء.فهلا فعلت!!
اخيرا
على قوات الحركات المسلحة تسليم آلياتها وسلاحها بنص وثيقة الجنوب بعد دخلتم في الحكومة الانتقالية لبناء جيش موحد





