
في حوار الصراحة والوضوح مناوي يكشف المستور!!
قال مني أركو مناوي حاكم اقليم دارفور ورئيس اللجنة السياسية بالكتلة الديمقراطية إنه لايرى جديداً ولاغريباً في حديثه عن إمكانية الحوار مع الدعم السريع وتحالف صمود الذي اشعل الساحة السياسية .. واضاف أنحي باللوم علي بعض الصحفيين الذين بتروا جزءاً كبيراً من حديثي.
واضاف في حوار مع مصادر أنا قلت ومرات سابقة إن الدعم السريع خرج من قلوب السودانيين بالجرائم والإنتهاكات والتدمير الممنهج بحق الدولة السودانية والمواطنين السودانيين بكل البلاد .. ولهذا فإن الدعم السريع غير مؤهل أخلاقياً وتاريخياً للعودة إلي الحياة الاجتماعية والسياسية في السودان ..

ومع هذا لم ينقطع التواصل غير المباشر مع من سماهم بمعارفنا وأصحابنا السابقين في الدعم السريع وهؤلاء لديهم مواقف واضحة من إنتهاكات التمرد وجرائمه ومن يرى أن مشروع التمرد قد إنتهى إلي خسارة كبيرة وإنتهى إلي مشروع أسرة واحدة وهو بهذا لايمثل الذين نتواصل معهم .
وعن صلاته الحالية مع قيادات الحرية والتغيير فيما يسمي بصمود وغيرها قال مناوي أنه كان ضمن تحالف الحرية والتغيير الذي أسقط الإنقاذ وقال كان لدينا موقف واضح من قيادة المكون العسكري لكننا من أجل الوطن وسلامته وقفنا الموقف الصحيح وساندنا الجيش من أجل أن تبقي مؤسسات الدولة ..
مناوي قال إنه لم يقطع التواصل مع من أسماهم بأصدقائه في الحرية والتغيير وأنه ظلّ يدير معهم الحوار والنقاش حول كافة قضايا البلاد .
وأضاف لم تنقطع جلسات الحوار والنقاش في العواصم الخارجية .. لكن مناوي قال إن التواصل الأقوي مع الحرية والتغيير يتم مع الجيش الذي يملك خطوط تواصل أقوى من التي يملكها مناوي علي حد قوله .. وزاد:( مايفعله الآخرون بالحرام أفعله أنا بالحلال) .
وعن تواصله مع قوى خارجية لها مصلحة في تشكيل الواقع السوداني بما يحقق مصالحها ، قال إن كانت لي أي إتصالات فلاشك أن الأجهزة الأمنية هنا تعلمها .. ليس لدي ما أخفيه.. أتواصل مع الآخرين تحت الضؤ .. ولكن ماذا تقولون عن الذين لديهم خطوط تواصل ناعمة مع الخارج .
وأوضح مناوي بأنه ما كان لبعض الدول أن تكون ضمن الدول التي تبحث عن مخرج للأزمة السودانية الحالية دون إذن من السودان .
ونادى مناوي بما أسماه بالوضوح والشفافية بعد أن قدمنا كل هذه الدماء والتضحيات وقوافل الشهداء وخسرنا الكثير .. بعد كل هذا لايمكن أن يتم قبول القاتل نفسه وسيطا أو مخلصاً ضمن الرباعية ..

ونفى مناوي علمه باتفاق سري بين الكتلة الديمقراطية وهو يرأس لجنتها السياسية ، مع قحت وقوى أخري بالداخل وبرعاية خارجية لعودة إتفاق إطاري جديد .
لكنه عاد وقال ” أقول وبكل صراحة إن عودة الإطاري إذا عادت ستتم عبر آخرين .. وأضاف مناوي : الأجواء التي يعيشها السودان حالياً قريبة من الحالة التي كان يعيشها السودان في الأيام التي سبقت إندلاع الحرب لأن أوجه الشبه هي ذاتها غموض في الموقف السياسي والعسكري وكثافة في الضغوط الخارجية من دول ومنظمات ذات مصلحة في تشكيل السودان وفق رؤية مصالحها الاستراتيجية”.
ونفي مناوي علمه بوجود فيتو إماراتي علي بقاء الفريق أول الكباشي والفريق أول ياسر العطا ضمن أعضاء مجلس السيادة وإبعادهم لصالح تمرير صفقة سلام قادمة .. قال إنه لايعلم شيئاً عن هذه الأقاويل .
وسخر مناوي من الذين يتهمونه بالسعي لفصل دارفور .. قال إنه ليس إنفصالياً .. والذين يقولون بهذا يعلمون أن الذين وفروا المال والسلاح لحميدتي إنما فعلوا ذلك لأنهم يعرفون نزعته الانفصالية .. وقال مناوي إن قيادات المشتركة قدّمت حتي الآن أكثر من 2000 شهيد بغرض الوصول إلي الفاشر وفي طريق الوصول إليها عبر كافة المحاور .
وعن شكواه من تباطؤ العمليات العسكرية في كردفان ودارفور وهو عضو أصيل في القيادة العسكرية العليا ،قال إنه يقول بهذا لأنه متطوع مع الجيش في القتال ، ومن حقه أن يبدي ملاحظاته ومنها تراجع الدعوة للاستنفار الشعبي وانخفاض الروح المعنوية الداعمة للجيش وحدث هذا بعد تحرير الجزيرة وعدد من المدن الأخري .
وقال إن العمليات العسكرية لو سارت بنفس تسارعها وزخمها الشعبي كماحدث في الجزيرة وسنار والخرطوم لكنا قد وصلنا الفاشر وقمنا بتأمين كافة حدود السودان الغربية .
وقال مناوي أود أن أوضح بأنني سأقاتل من أجل وحدة السودان حتي آخر قطرة من دمي ..وحتى آخر طلقة .. ولو نفد الرصاص سأقاتل بالعكاز ..تاني حاجة .. أنا ماعندي حاجة تحت التربيزة .. كل حديثي في العلن .. وكما قلت في بداية الحديث .. قدمنا آلاف الشهداء والوطن قدم دماءاً عزيزة ..( عشان كدة) أحسن نكون واضحين وصريحين في مناقشة قضايا البلد .

