قدم خطاب ضاف عن السودان في الامم المتحدة.. كامل في نيويورك.. (العالم كلو بيسمع)
متابعات | تسامح نيوز

قدم خطاب ضاف عن السودان في الامم المتحدة.. كامل في نيويورك.. (العالم كلو بيسمع)
كامل جدد فى خطابه تعهد حكومته بان الجيش السوداني سينتصر لكرامة وعزة الشعب
الفاتح محجوب : ظهور رئيس الوزراء في الاجتماع السنوي لقادة العالم “صفعة سياسية قوية لمليشيا والدويلة.
د.ربيع عبد العاطي : من المتوقع أن تغير بعض الدول و خاصة الأوروبية من موقفها إثر ذلك خطاب )كامل.
خالد الفكي :خطاب رئيس الوزراء جاء في “توقيت فارق يختبر قدرة الحكومة المدنية على مخاطبة العالم.
تقرير ـ تسامح نيوز
قدم رئيس مجلس الوزراء السوداني د. كامل ادريس خطاب السودان بوم الجمعة امام الجمعية العامة للامم المتحدة، الخطاب نقل للعالم تداعيات الحرب السودانية والتى وصفها بانها غزو خارجي استيطاني بغرض التغيير الديمغرافي،وعكس الخطاب التدمير الممنهج والاستهداف المقصود الذى تمارسه مليشيا الدعم السريع ضد المواطنين، كامل جدد فى خطابه تعهد حكومته بان الجيش السوداني
سينتصر لكرامة وعزة الشعب السوداني، كما أعلن عدم قبوله لاى إملاءات تتعارض مع سيادة السودان وأمنه، رئيس الوزراء السودانى قدم صورةً كاملة لكل جرائم الميليشيا التى ارتكبتها فى حق بلد كامل ومواطنيه.

صفعة المليشيا:
ويرى نائب مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية
الفاتح عثمان محجوب فى حديثه لـ(تسامح نيوز)، ان زيارة د رئيس الوزراء د. كامل ادريس لحضور الاجتماع السنوي لقادة العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة يعتبر في حد ذاته بمثابة “صفعة سياسية قوية لمليشيا الدعم السريع ومن يقف خلفها دوليا مثل الامارات العربيه المتحده”.
اما خطابه الضافي امام الامم المتحدة والاهتمام الكبير الذي حظيت به كلمته واللقاءات الثنائية التي عقدها مع نظرائه
كلها تصب في صالح تقوية موقف الحكومة السودانية امام محاولة الامارات، نزع الشرعية عنها باستخدام ورقة الرباعية الدولية واما هجومه القوي علي استخدام المليشيا وحلفائها لسلاح التجويع والحصار في الفاشر فقد احرج المليشيا وحلفائها واضطرهم للموافقة علي ادخال مساعدات إنسانية الي السكان المحاصرين منذ عامين من دون اي امدادات غذائية .

يوم الزيارة:
ويقول د.الفاتح مواصلا حديثه،ان الزيارة نجحت في تقديم حكومة د كامل ادريس المدنية للعالم معلنة ان البلاد تتمتع حاليا بحكومة مدنية يقودها رجل دولة محترم له علاقاته الدولية وهو رجل مثقف ناصع البيان وقد نجح في تمثيل بلاده باحسن ما يكون .ويضيف
وبما ان الصراع بين الحكومة السودانية وبين الإمارات العربية المتحدة هو في حقيقته محصور سياسيا في محاولة الامارات نزع الشرعية عن الحكومة السودانية في مواجهة اصرار الحكومة السودانية علي تحميل الامارات العربيه المتحده وزر تحالفها مع مليشيا الدعم السريع فان السودان في جولة الامم المتحدة كسب الصراع وعقبال ان يحسم الجيش السوداني تمرد الدعم السريع بالضربة القاضية عسكريا في معارك غرب كردفان وفك حصار الفاشر.
نشاط محموم وللقاءات مهمة:
واجرى كامل، خلال مشاركته فى اعمال الجمعية للامم المتحدة، للقاءات مكثفة ومتنوعة، حاول خلالها خلق منافذ لتواصل مع دول، وتوصيل رسالة السودان الى دول اخرى، وتوضيح مواقف السودان للاخرين، وكانت ابرز تلك اللقاءات مع الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش، ورؤساء عرب ومبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الافريقي.

اول اختبار لحكومة الامل:
وفى المقابل، يصف الصحفي والباحث فى الشؤون السياسية خالد الفكي لـ (تسامح نيوز) ، أن خطاب رئيس مجلس الوزراء السوداني، د. كامل إدريس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء في “توقيت فارق يختبر قدرة الحكومة المدنية على مخاطبة الضمير العالمي واستدعاء استجابة فعالة للأزمة الوطنية”. واضاف:”وأظن أن إدريس قد نجح في وضع الحرب السودانية في صدارة أجندة المنظمة الدولية، عبر توصيف دقيق لتداعياتها الإنسانية والأمنية، وإبراز حجم التحديات التي تواجه الشعب السوداني في مقاومته لمليشيات آل دقلو، بما يجعل أي تهاون دولي يعتبر انعكاساً خطيراً على السلم الإقليمي والأمن العالمي.
استراتيجية الخطاب وتحويل العاطفة الى فعل:
ويمضى ذات محدثي، جازم” بان القيمة الاستراتيجية للخطاب لم تكن فقط في نقل صورة واقعية لمعاناة السودانيين، بل في محاولة تحويل التعاطف إلى فعل، والدعوة إلى دعم عاجل للحكومة المدنية”، باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد القادر على إعادة بناء مؤسسات الدولة. وبذلك، يكون إدريس قد وجّه رسالة سياسية واضحة مفادها أن السودان لا يبحث عن” الشفقة”، وإنما عن شراكات” دولية ومسؤولية جماعية لإنهاء التمرد وصناعة السلام”.
امتداداً عملياً للخطاب:
ويرى الفكى ،إن لقاءات رئيس الوزراء السوداني د. كامل ادريس الثنائية والمتعددة في نيويورك، أنها قد شكلت امتداداً عملياً للخطاب، إذ استهدفت تعزيز الدعم الدبلوماسي والسياسي، وفتح قنوات للتعاون الاقتصادي والإغاثي. وقد بدا أن إدريس يتحرك برؤية تجمع بين الواقعية والطموح: واقعية تدرك أن الحرب ما تزال مستمرة وتستنزف البلاد، وطموح يسعى إلى خلق جبهة دولية ضاغطة تسرّع الوصول إلى حلول سياسية وتنموية.
إذا ما قورنت هذه التحركات بالوضع الداخلي، فإن نجاحها بدون شك سيقاس بقدرتها على ترجمة التعاطف الدولي إلى خطوات ملموسة: مساعدات إنسانية عاجلة، دعم سياسي للحكومة المدنية، وضغط على الأطراف الإقليمية لوقف دعمها للمليشيات. وعليه، يمكن القول إن خطاب إدريس ومشاوراته في نيويورك قد رسمت إطاراً أولياً لاستعادة السودان مكانته في المجتمع الدولي، لكن التحدي الحقيقي يبقى في تحويل هذه المكاسب الدبلوماسية إلى نتائج ملموسة على الأرض خلال الفترة.
ازال اللبس:
الكاتب الصحفي والحلل السياسي د.ربيع عبد العاطي يذهب فى حديثه لـ (تسامح نيوز)، الى ان رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس، عبر عن حقيقة الحرب و من المتوقع أن تغير بعض الدول و خاصة الأوروبية من موقفها إثر ذلك الخطاب الذي إستطاع رئيس الوزراء من خلاله أن يزيل اللبس مما أحدثته بعض الجهات في مقدمتها “دويلة الشر”،
تلك التي بذلت جهدا و مالا لتزوير الحقيقة وطمس معالمها وهي التي تستخدم ذات مصطلحات المليشيا نحو حكومة بورتسودان وغيرها من عبارات حافرا بحافر بينما دول المجتمع الدولي و الإقليمي دون إستثناء لا ترى وجود حكومة أخرى خلافاً لحكومة السودان.
المقبلة.
لن نستسلم :
ويرى د. ربيع،ان لقاءات كامل إدريس على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أبانت و أوضحت وجعلت الكرة في ملعب المجتمع الدولي الذي ان لم يستوعب من عباراته أي عبارة لكن عبارته الأخيرة بأن”لن نستسلم” هي الأوضح لمن ليس له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.





