قصدة:”بعضُ حقِّهِ علينا” للشاعر خالد فتح الرحمن

الخرطوم تسامح نيوز
سنُرتِّبُ الأشياءَ في وطنِ الجَمالْ
ليُطِلَّ مِنْ أحلامِنا : الوطنَ المثالْ
لتعودَ بسمتُـه ترِفُّ وضيـئةً
كالصُّبحِ رفَّ على السفوحِ على التِّلالْ
وطنٌ تكسَّرتِ النصالُ على النِصالْ
في قلبـهِ لكنه استعلَى و طــالْ
ظنُّـوهُ في ثوبِ السَّماحةِ غافِلاً
فأراهمُ الشَّمَمَ الذي هَزَّ الجبالْ
كم مدَّ كفَّاً يستضيئُ بها الشَّذَى
و أهَلَّ بالبُشرى و بالآمالِ جالْ
فإذا بِلَيلِ الغدرِ يَزحَمُ دربَهُ
و إذا بهِ كالبدرِ حازَ الاكتمالْ
فلهُ النِّداءُ له الغناءُ له الفِدَى
و له الجسارةُ و الرِّضا والامتثالْ
فليكتُبِ التاريخُ في صفَحاتِـهِ
و مِداده الذهبيُّ يُومِضُ بالجَلالْ
أنَّا على عهْدِ الإباءِ فما انثنى
عزمٌ لنا أو كلَّ عن وعدٍ فمالْ
سنُرتِّبُ الأشياءَ فى وَطَنِ الذُّرَى
و نُقيمُهُ في أعيُنِ النَّاسِ احتفالْ
سنٌعيده لنُعيدَ عِيدَ زمانِـه ِ
و نشيده ليعودَ بستان الخصالْ





