قناة سودانية تناقش بجرأة قضية انتشار المخنثين بالمجتمع

تسامح نيوز – الخرطوم
ناقش برنامج (مافي مشكلة ) علي قناة النيل الأزرق ظاهرة إنتشار المخنثين في المجتمع السوداني الي جانب ظواهر أخري لها علاقة بالسلوك الفطري للرجل السوداني صاحب قيم المروءة والرجولة والأقدام ،وتحدث البرنامج عن تأثير وجود المخنثين علي الأسر والمجتمع ،الأختصاصية الأجتماعية الأستاذة سارة أبو ،قالت أن الأنسان يولد طبيعيا ، لكن قد تكون هناك مؤثرات تجعل المولود الذكر يحمل بعض صفات الأنثي من طريقة الحديث والحركة وأشياء أخري ،وهي متعلقة بتناول الأم لهرمونات محددة خلال فترة الحمل ،رغم أن هذا لم يثبت بشكل قاطع ،لكن هناك أطفال يولدون بميول أنثوية ،هنا يجب أن يتدخل الأبوين لعلاج الحالة بعيدا عن التوبيخ الحاد والضرب ،وهناك رجال تكون لديهم ميول أنثوية لكنهم ليسوا شواذ ،وأيضا يمكن أن تجد رجل طبيعي لكنه يميل الي النساء فعلا ،وأضافت سارة أبو ،الدين الأسلامي يرفض هذا السلوك ،وكذلك عاداتنا وتقاليدنا ،نعم اليوم توجد ظواهر دخيلة علي مجتمعنا ،من لبس وحلاقات شعر غريبة ،لكنها لاتعني التخنيث ،بمعني أن الزي ليس مقياسا للحكم علي الشاب ،لدينا شباب بنفس المواصفات إستشهدوا خلال الثورة وقدموا نمازج في التضحية .
وشاركت في الحديث عبر الهاتف (إعتدال ) موظفة بالجهاز القضائي ،مشيرة الي أنها بحكم عملها بمحكمة الطفل لاحظت وجود ميوعة عند كثير من الأطفال ،خاصة الذين تعرضوا للأغتصاب أو التحرش،وذلك بسبب التربية وتعامل الأسرة ،وقالت سوزان من اركويت أن السوشال ميديا مليئة بالمخنثين ،وأن الأشكال إن كان خلقيا فأنه يعالج طبيا ،واشار أحمد الي أن إختلاط الأولاد بالبنات داخل المنزل يزرع فيه الميول الأنثوية ،وهناك شباب تظهر عندهم الميول بوضوح خلال الدراسة بالجامعة بسبب التواجد المستمر مع البنات ،لكن الظاهرة الأسواء اليوم تتمثل في عدم خجل المخنثين وخروجهم للعلن ،لاحظوا غالبية الذين يرافقون المطربات اللائي ظهرن خلال العامين الماضيين ويقومون بجمع النقطة هم من تلك الفئة ،هناك شباب يستخدمون كريمات التجميل ،الأمر يحتاج وقفة جادة من المجتمع ويجب التفريق بين الحرية والخروج عن الأعراف والتقاليد .





