
قوش يطلق تحذيرات مغلظة تجاه الأوضاع الأمنية وينبه لخطر قادم!!
اطلق المدير العام الأسبق لجهاز الأمن والمخابرات العامة الفريق أول صلاح قوش، تحذيرات تتعلق بالاوضاع الأمنية في السودان مؤكدا أن الأولوية في المرحلة الراهنة يجب أن تتركز على أمن وإستقرار السودان الواحد الموحد مع اهتمام خاص بالولاية الشمالية في ظل ما وصفه بالسوء والمكر الذي تحيكه مليشيا الدعم السريع.
جاء ذلك خلال مأدبة غداء وجلسة اجتماعية اقامها بمقر إقامته بالقاهرة على شرف رجل البر والإحسان ازهري المبارك احد كبار معدني الذهب في السودان، وبمشاركة صانع المحتوى احمد عبد الوهاب الذي رصد حديث قوش.

وأكد قوش بحسب عبد الوهاب ضرورة التحلي بالحذر والاحتياط المدروس والمؤسس محذرا من استهداف محتمل لسكان الولاية الشمالية، مشيرا الى ان المرحلة الحالية تتطلب وعيا سياسيا وامنيا عاليا.
وقال قوش أن لكل مرحلة رجالها ، مشيرا الى ان ازهري المبارك من رجال هذه المرحلة مشيدا بدوره في تسخير نشاطه في مجال التعدين لخدمة السودان وأهله معتبرا أن ما يقوم به ، يمثل ما تقوم به دول.
مشيرا الى جهوده التي ساعدت في ردم فجوة تاريخية بين الشمال والغرب ، عجزت عنه الحكومات المتعاقبة عن معالجتها منذ الاستقلال ، منبها الى ان النظرة المتبادلة بدأت تتغير وأن مشاعر الحقد في طريقها للزوال.

محذرا من دعاة الفتنة والتشرزم وضيق الأفق.، وقال أن استضافته لازهري قد تفسر بتفسيرات خاطئة مؤكدا أن النوايا تبقى مكان تقدير .
وأكد قوش أن العمل الجاري يستهدف السودان عامة والولاية الشمالية على وجه الخصوص وقال في حديثه لازهري المبارك ” خبرتنا ومشورتنا ستكون متاحة لدعم الجهود في السودان عامة والولاية الشمالية على وجه الخصوص والآن ” تمايزت الصفوف في هذه المرحلة”.





