أخبار

قيادي بالاتحادي “الأصل” :مافعله الأمين السياسي للحزب يعتبر خروجا عن المألوف وسرقة للسان رئيس الحزب

الخرطوم : تسامح نيوز

أكد عضو القيادة التاريخية للحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ورئيسه بالولايات المتحدة الاميركية أحمد السنجك ان الميرغنى لم يفوض احدا لعمل تعديلات فى مبادرته التى اطلقها منذ عام ٢٠١٠ وتمت صياغتها من جديد بعد انقلاب اكتوبر المشؤوم ٢٠٢١ بحذف واضافة بعض البنود اليها وخاصة المطالبة بمحاسبة كل من ارتكب جرما فى حق الشعب السودانى وعدم الافلات من العقاب وان يكون الحوار سودانيا،وقال السنجك أن اى تعديلات تتم فى المبادرة دون الرجوع الى رئيس الحزب تعتبر تزويرا لارادة الحزب وسرقة للسان رئيسه مضيفا بان ما قام به الامين السياسى المؤقت للحزب يعتبر خروجا عن المألوف والمتبع فى اصول العمل السياسى وتقاليد الحزب ويعتبر استهتارا بمقدرات الحزب واضعافا لمبادرة الميرغنى والتى نعتبرها هى الاساس لحل مشاكل السودان والمخرج الحقيقى لازماته واكد السنجك بأن أي تفريط او تلاعب بها يعتبر خسارة للوطن والحزب. وقال السنجك اننا لا نرفض ان يتقدم الشباب الصفوف ولكننا فى نفس الوقت نطالبهم بعدم الخفة والتسرع فى الامور الوطنية التى تتطلب المواقف القوية وعليهم النظر الى الامام والخلف حتى لا نقع فى المحظور ونسىء الى الحزب نتيجة لتصرف غير مدروس.
واختتم السنجك حديثه مؤكدا ان الميرغنى قد سبق وان رفض اضافة وحذف بعض البنود على مبادرته التي اطلقها عام ٢٠١٠ والتى صاغها نفر كريم من الأشقاء ميرغنى عبدالرحمن حاج سليمان والسر دقق وبابكر عبدالرحمن واحمد السنجك وعندما حاول المرحوم محمد سعيد محمد الحسن المستشار الاعلامى لرئيس الحزب والذى اطلع على المبادرة موخرا وبعد اجازتها ان يحذف ويضيف عليها بعض البنود رفض الميرغنى ذلك وبشدة وقال كلمته المشهورة” ان اى عمل حدث فيه اجماع ووافقت عليه لا يتم تغييره الا بموافقتنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى