كارثية إنسانية وشيكة بشمال دارفور

الخرطوم _ تسامح نيوز
لقيت أكثر من عشرين إمرأة (حامل)حتفها بمنطقة أبوزريقة “شمال دارفور” وماجاورها من مناطق جراء تفشى فايروس الكبد الوبائى والحميات التى إجتاحت المنطقة منذ أكتوبر الماضى وتم الإعلان عنها من قبل وزارة الصحة .
وكشف الدكتور مجتبى التجانى يوسف مدير عام وزارة الصحة زيادة كبيرة فى وفيات النساء الحوامل بلغت 20 حالة خلال الإسبوعين الأخيرين ووصف الوضع بالخطير وناشد الحكومة الولائية والإتحادية والمنظمات الأممية والوطنية بضرورة التصدى لهذه الكارثة الإنسانية وتقديم الدعم اللوجستى.
وإستجابة لظهور تلك الحميات سيرت وزارة الصحة بالولاية قافلة صحية بالتنسيق مع المنظمات الأممية إلى وحدة أبوزريقة الإدارية بمحلية دار السلام والقرى المجاورة شملت عيادات متحركة مجانية وتوعية صحية والعديد من المعينات الصحية ووقفت ميدانيآ على معظم قرى المنطقة المتأثرة بالوباء .
وكان قد أعلنت وزارة الصحة فى مؤتمر صحفى مطلع أكتوبر الماضي عن وجود 5 حميات خطيرة
تتمثل فى التهاب الكبد الوبائى والملاريا وحمى الضنك والتايفويد والكرونا.
وزاد مجتبى ان شمال دارفور تعد أكثر الولايات تأثرآ بالكرونا هذه الأيام وأن الوضع الصحى بحاجة إلى تدخل عاجل أن معدلات الاصابة فى تزايد مستمر فى ظل نقص العلاج عطفآ على التردى الصحى ونقص الكوادر الصحية بمستشفيات الولاية.
وعبر صلاح الدين البنجاوى المدير التنفيذى لمحلية دار السلام عن حزنه لما آلت إليه الأوضاع الصحية بالمنطقة قائلآ ان وفاة عشرون إمرأة حامل يعنى فقد اربعين نفسآ بشرية على الأقل ،وأضاف أن مياه الشرب ومصادرها تعد أكبر التحديات ولابد من حل جذري للمياه ودعم برامج الصحة كأولوية قصوى.
وبحسب المراقبين للاوضاع بمناطق ابوزريقة ومعسكر زمزم للنازحين ومنطقة كركر شرق الفاشر فإن الأمر ينذر بكارثة إنسانية وشيكة ستطال كافة أرجاء الولاية ما لم تتدخل السلطات الرسمية والمنظمات باتخاذ تدابير وقائية جادة لاحتواء الكارثة .





