كتب هاشم كرار: سيرة ليست ذاتية .. بالدارجي الفصيح

الخرطوم تسامح نيوز
1-أمي (فاطني) ختمية قاصعة.. ولو كانت راجل، لكانت (خليفة) بـ (لياقتو)!
تحكي: (شحدت) السيدة مريم (خفيرة سنكات الجدها النبي) تديني بنيي، وبعد ما ولدتك، زرتها في سنكات.. قعدت قدامها، وقت ليها: (يا ستي.. أنا شحدتك بنيي، تقومي تديني وليد؟!).
قت ليها، وقالت ليك شنو؟
– ضحكت الشريفة.. وقالت لي: (يا فاطني.. الببرد حشا أمو، كلو طيب)!
2-أبوي (ود كرار) سمَّاني (علي)، تيمناً بالسيد علي الميرغني، وضبح في سمايتي (خروفاً ليهو قروناً كبُار، اشتراه من بنك هاوس)، لكن أمي فاطني بت الجعيلي، بعد ما مصمصت آخر عضم، (قنتت)، وقالت ليهو يا راجل قوم جيب ليك، خروفاً تاني..
– خروف شنو تاني، يا وليي؟
قالت ليهو: وحات السيدة مريم.. وحات راجل كسلا.. الولد دا ما بسميهو (علي).. بسميهو (هاشم) و… سمتني هاشم (بلا سمايه)!
بعد ما كبرت شوية، وبقيت (تفتيحة) عرفت سبب تغييرها للاسم: كانت تريد أن تنده على أبوي بـ (يا أبوهاشم)!
3-أنا، تالت تلاتة أشقاء. الاثنين (طه وعوض).. لكن وحات الله – كان ما بخاف الكضب- أقول ليكم، لحدت هسي (ما بعرف تلت التلاتة كم)!
4-عبدالرحيم.. أخوي الكبير.. وصاحبي.. بشبه أبوي (شبه السنين)
– غايتو جنس محن!
5- في الفبارك، اشتغلت (لقّاط).. واشتغلت (خيّاط).. واشتغلت (شوابك).. واشتغلت (عتالي إسكارتو).. ولولا أخوي عوض كرار قال لي «لا. أقرا.. أقرا.. أقرا» كان اشتغلت (زيّات)، وبقيت (نقابي) زيّو.. وزي صلاح عوض بشير..
عليكم الله، (زيّات) ما أخير، من صحافة الجن دي، الطلَّعت زيتنا؟!
6-(غناوي) العتالة، القاطعنها من راسُم، في حوش الفبارك، والدنيا حر، لحدت هسع مالية إضنيْ.
كانوا يدردقوا في البالات، ويقطعوا في الغناوي. يرفعوا البالات ويغنوا.. يرصوها رص ويغنوا.. يشحنوها في عربات السكة حديد
15- لو عايزين تعملوا (بريك) من «سيرتي» دي (الما ذاتية).. غنوا مع الجابري:
الزمنْ، فرقنا ياما.
حرمنا، شال الابتسامة..
يا المسافرين بالسلامة،
بلغّوا الحال لي أهلنا!
اعملوا (بريك)
وأنا في (البريك)، برضو ح أغني.. ولكن مع (أبو السيد):
أودعكم..
أفارقكم..
لا، لا ما بقدر
أودع،
أودع،
أودع كيف!





