يتحطم الباب مرة، ويتصدع سقف، كان من دعاء، ويبدأ تحت القصف صراخ.. يتبعه صمت الموتى، ثم عويل النجاة.. فلا الصمت ولا الضجيج يجديان لوقف الألم.. الحرب التي تغير وجه الأرض.. تطبع في وجه الطفل خوفا.. وفي قلب الأم فراغا وتخرق صدر الشباب، تظل غمامة سوداء وشوكا على قلب الخريطة لا يزول.





