
مأمون حسن يكتب: هشام عثمان.. رحيل الصادقين
لكل أجل كتاب ولكل منا موعد مع الرحيل من هذة الدنيا ولكن كبف الرحيل ؟ فالله وحده خالق الكون يقدر المشيئة للخلق
ترجل أخ الأخوان الحبيب هشام عثمان الحافظ لكتاب الله صاحب العهد والوفاء لدماء الشهداء
عندما سمعت خبر استشهاده رجعت بي الذاكرة إلى أيام خلت منذ أن التقينا بمدرسة شمبات الغربية الإبتدائية وفي المراحل المختلفة التي جمعتنا في محراب العمل الدعوي والطوعي

حيث ظل الشهيد ثابت على القيم والمبادئ التي عاهد عليها فاأكرم بها من صحبة لرجل يبيع الحياة لرب ودين ويمضي على سنتة في يقين
منذ انتشار خبر استشهاد الشهيد الكل يذكر ماعرف عنه من خصال وأكثر ما أجمع عليه الجميع أن الشهادة بوابة الخروج من الدنيا لهشام
كل المحطات آلتي تجول بالخاطر مع وعن هشام أماكن الخير وسوح المساجد والتهجد والعبادة وميادين الإعداد للجهاد وحماية العقيدة والوطن

#ودعت بحري أحد فرسانها لينضم للعقد الفريد من الشهداء الذين تزينت بهم وكانوا هم مصدر الإلهام لأهل القضية والبيعة
#كنا على تواصل مستمر خاصة في تغطية مجريات معركة الكرامة وتتبع سير المعارك في يوميات الرصد الإعلامي حيث كان حاضراً كيف لا وهو إبن ساحات الفداء رفيق الشهداء ياسر كرم الله والشهيد شرفي وزمرة الشهداء من مراسلي الساحات الذين قدموا نموذج فريد في الثبات يوثق للمعارك والبطولات حيث ظلت حاضرة صدقة جارية تحكي عن قيم التضحية والفداء
وصل إلى كردفان بعد أن شهد تحرير مناطق الجموعية جنوب امدرمان حيث رابط مع إخوان كرام نالو شرف النصر والفتح المبين
#عبر صحبة الشهيد هشام وأخوانه اتحيت لي و للكثير من الإخوان التعرف على الأسرة والأهل فهم من تصافحكم أياديهم وتعانقك قلوبهم فهم أهل الكرم والسماحة واليد المبذولة للخير والعطاء
كانت ديارهم محطة لتجمع المجاهدين يلتقيك شقيقة الأكبر هيثم عثمان بترحاب ود البلد الأصيل
#الحاجة آمنة عبد الحفيظ تدخل قائمة امهات الشهداء اسمحي لنا أن نشاطركم البشريات والنفحات بعبق الشهادة فهشام زرعكم الطيب وغرسكم المبارك هشام المحبوب بين الناس موطأ الاكناف يألف ويؤلف
اللهم إنا نشهد بأن هشام جاهد في سبيلك وبذل الجهد والمال والدماء في سبيلك اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة وفي أعالي الجنان
إنا لله و انا اليه راجعون





