أخبار

ماذا خسرت قبيلة المسيرية من انضمام أبنائها وقياداتها الأهلية إلى مليشيا آل دقلو

متابعات | تسامح نيوز 

ماذا خسرت قبيلة المسيرية من انضمام أبنائها وقياداتها الأهلية إلى مليشيا آل دقلو

السودان كله تعرض لخسائر كبيرة بسبب حرب دويلة الشر المصطنعة و مليشيتها المجرمة الإرهابية و ذراعها السياسي المتحور (قحت/تقدم/صمود) حيث تشير التقديرات إلى أن الخسائر الكلية للحرب منذ بدايتها في الخامس عشر أبريل 2023 و حتى اليوم تجاوزت (ترليون دولار) ، و لكن تبقى الخسارة الأكبر هي فقدان أكثر من مائتي ألف ما بين قتيل و أسير و مختطف و مغيب قسرياً .

ماذا خسرت قبيلة المسيرية من انضمام أبنائها وقياداتها الأهلية إلى مليشيا آل دقلو

هذا المنشور الذي يرصد جزءاً من الخسائر التي تسببت فيها حرب قوى الشر على شعبنا و بلادنا موجه بصفة خاصة إلى أبناء المسيرية من منسوبي المليشيا ليعرفوا حجم الضرر الذي سببوه لولايتهم و منطقتهم و قبيلتهم و أهلهم بصفة خاصة .

بالتأكيد ليس كل أبناء المسيرية منضوون تحت لواء مليشيا الجنجويد المجرمة ، فمنهم من اختار الصف الوطني منذ اليوم الأول للحرب و انحاز للقوات المسلحة التي يوجد في صفوفها قادة عظام من أبناء الوطن قبل أن يكونوا أبناء القبيلة أمثال اللواء حسين جودات ، اللواء حسن درموت ، و اللواء الخير عبد الله و غيرهم من ضباط و صف ضباط و جنود يملأون عين الشمس ، و أعداداً كبيرة من المجاهدين او المستنفرين .

ماذا خسرت قبيلة المسيرية من انضمام أبنائها وقياداتها الأهلية إلى مليشيا آل دقلو

و لكن من ناحية أخرى فإن أعداداً كبيرة منهم اختاروا صف المليشيا و قاتلوا و ما يزالون يقاتلون معها و مثلهم في ذلك غالبية قادة الإدارة الأهلية الذين باعوا أنفسهم و ذممهم لآل دقلو و دويلة الشر بالمال و خانوا أهلهم و ديارهم و وطنهم !!

إن إصطفاف أبناء المسيرية مع المليشيا مثل ضربةً للوطن و تسبب في خسائر كبيرة جداً للقبيلة و المنطقة بصفة خاصة و لولاية غرب كردفان و الوطن بصفة عامة .

أدناه رصد لبعض هذه الخسائر :

١/ خسارة آلاف القتلى من الشباب حيث تشير بعض التقديرات إلى أن عددهم تجاوز ال 20 ألف بالإضافة لآلاف الذين تسببت لهم في إعاقات دائمة !!

٢/ تمزيق النسيج الإجتماعي و بذر الفتن بين بطون القبيلة المختلفة !!

٣/ نقل و توطين الحرب في منطقتهم و تشريد و تهجير أسرهم و الدفع بأهلهم إلى المجهول !!

٤/ تعريض حرائرهم للإذلال بواسطة المجموعة القبلية التي يتبع لها آل دقلو و المرتزقة الأجانب الذين استجلبتهم الإمارات !!

٥/ تدمير مدنهم التي دخلتها المليشيا (الفولة عاصمة الولاية ، المجلد ، بابنوسة ، لقاوة ، أبو زبد) و غيرها من القرى و المناطق !!

٦/ تدمير المرافق الخدمية و المنشئات النفطية و البنيات التحتية !!

٧/ فقد أكثر من 20 ألف وظيفة في قطاع النفط و القطاعات المرتبطة به كان يشغلها شباب القبيلة !!

٨/ خسارة نسبة ال 15% التي خصصت للولاية من عائدات النفط المنتج في حقول (هجليج ، بليلة ، أبو جابرة ، و غيرها من الحقول الصغيرة الأخرى) !!

٩/ خسارة أموال المسئولية المجتمعية التي تخصصها الشركات العاملة في المنطقة لصالح المشاريع الخدمية و التنمية الإجتماعية !!

 

و فوق هذا و ذاك فإن الخسارة الأكبر التي تسببت فيها الفئة التابعة للمليشيا تتمثل في فقدان القبيلة لمكانتها و تأريخها الزاخر بالعطاء و البذل للوطن و الذي شاده أبناؤها المخلصين في مختلف مجالات الحياة ز ضروب العمل العام ، و حكمة و حنكة رمز الإدارة الأهلية و التعايش السلمي مع المجموعات السكانية و القبلية المجاورة المعروف داخل و خارج البلاد الناظر بابو نمر و إخوته من الرعيل الأول من رموز الإدارة الأهلية و المجتمع الذين خلف من بعدهم خلف أضاعوا ميراث الحكمة و المجد القديم !!

 

عبد الماجد سوار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى