
ماذا كتب د. غلام الدين عثمان قبل رحيله!!
عن الشيخوخه أحدثكم
– تتطاير صفحات العمر واحدة تلوي الأخري في فضاء هذا الزمن ، صفحة مرت قبل عام واخري قبل شهر وهذه صفحة قد مزقتها البارحة ودفتر الأيام قد شارف علي الإنتهاء دون ان أشعر أو أحس به .
ها أنا ابلغ الثامنة والستين هذا اليوم 13/4/2024*
وهذا يعني اني دخلت مرحلة كبار السن قبل سنوات ومرحلة الشيخوخة قبل سنوات بإعتبار أن بداية الشيخوخة الخامسة والستين وتمر بي الذكريات الطويله منها :-
– ذكريات الطفولة التي أشعر بحنينها كلما تفكرت في الشوارع التي قضيت بها طفولتي.
– ذكريات المدرسة الاولية والمراحل الثانوية والجامعية وأول ما رأيت من اصدقاء ومعارف وأنداد .
– ذكريات الحياة العمليه وأصدقاء ومعارف جدد وبيئة جديدة إنفتاح علي مرحلة جديدة
– ذكريات متعددة بتعدد السنين وتقدم العمر …الخ
– وهذه الذكريات الجميلة مكانها الحقيقي هو القلب.
– والماضي هو الذكريات التي نتذكرها الآن ولكن لا أدري كيف مر العمر بهذه السرعة وأنا لا أشعر به ولكني سعيد بهذا والعمر ليس سوي أرقام نذكرها ونحن في هذه الحياة لسنا سوي أناس عابرين.
عريت من الشباب وكان غضا كما يعري من الورق القضيب
– ونحن علي الشباب بدمع عيني فما نفع البكاء ولا النحيب.
فياليت الشباب يعود يوما فاخبره بما فعل المشيب
وطبعا نحن من كبار السن الذين قيل فيهم :
– كبار السن من تقدمت بهم الأعمار وهم من الطف الأشخاص الذين تقابلهم وعمل رقيق جدا لهم يسعدهم فيردونه لك بدعوات ترضي قلبك وخاطرك
– وأنا اذا أبلغ من الشيخوخة اورد هذه النصائح لأفراد المجتمع للإنتباه والحرص في التعامل مع كبار السن* :
– إحترام كبار السن وتقديرهم من الهدي النبوي الاسلام (*ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا*)
– مراعاة مشاعرهم وادراك حساسيتهم المفرطة والحالة الصحية.
– من يقوم بإحترام كبار السن يفوز بالجنه .
-( مامن يسلم يكرم ذا شيبة الا قيض له من يكرمه في سنه)
– اللهم اكرمتنا وحفظتنا ووفقتنا ورحمتنا ونحن نصل بسلام لمرحلة الشيخوخه.
فاللهم أكرمنا بحسن الخاتمه وأرزقنا توبة نصوحه قبل الموت وهون علينا سكرات الموت وخفف علينا ثقل ماتبقى من ايام وثوان.
وأحفظ السودان وأهل السودان وأعد له امنه وامانه وسلمه وسلامه وأحفظ كل من بلغ الشيخوخة وبدأ مرحلة كبار السن فانت ولي ذلك والقادر عليه.
ومودتي وإخلاصى
مخلصكم
د.غلام الدين عثمان آدم





