ماذا يحدث في مستشفى أحمد قاسم .. تفاصيل مثيرة!!

ماذا يحدث في مستشفى أحمد قاسم .. تفاصيل مثيرة!!
كتبت – هنادي عبداللطيف
فجّر د. محمد عوض الكريم الإدريسي، المدير العام المُقال لمستشفى أحمد قاسم التخصصي للأطفال، مفاجآت مدوية عقب صدور قرار إعفائه من منصبه اليوم، واصفاً القرار بأنه نتاج صراع شخصي وسياسي بدأ منذ لحظة إعادة إفتتاح المستشفى بعد تحرير الخرطوم.
وفي إفادة تفصيلية عقب الإقالة، كشف الإدريسي خلال رسالة ممهورة بتوقيعه عن جذور الأزمة التي تعود لزيارة قام بها مسؤول رفيع بالوزارة للمستشفى قبيل إفتتاحها في سبتمبر 2025، حيث دخل المكتب دون تعريف رسمي أو مرافقة بروتوكولية.
وأوضح الإدريس ، سألني الشخص بغرابة: (الجاهز شنو؟)، وعندما سألته عن هويته غضب وغادر، لتبدأ بعدها حملة ضغوط تطالبني بالإعتذار له، وهو ما رفضته تماماً لأن الخطأ لم يكن من جانبي.
واتهم الإدريسي وزارة الصحة ولاية الخرطوم بـ(شخصنة) العمل العام، مؤكداً أن المدير العام للوزارة قاطع المستشفى تماماً ولم يزرها طوال 6 أشهر، كما حُرمت المستشفى من أي دعم مالي لإعادة الإفتتاح، مما إضطر الإدارة للبحث عن حلول بديلة مع الطاقم الطبي.
وحذّر الإدريسي من أن قرار تعيين د. هدى حامد مديراً عاماً لـ(القلب والأطفال) معاً (القرار رقم 18) ليس مجرد تغيير إداري، بل هو خطوة لـ إلغاء استقلالية مستشفى الأطفال وتحويله إلى قسم تابع لـ(القلب والكلى) .
تمهيد للإغلاق ، وإلحاقه مستقبلاً بأقسام الأطفال في مستشفيات بحري والحاج الصافي، وهو مشروع وصفه بـ(حلم قديم) لجهات في الوزارة عارضه كبار الإستشاريين منذ سنوات.
يُذكر أن الإدارة العامة للطب العلاجي بوزارة الصحة (ولاية الخرطوم) كانت قد أصدرت قرار بإعفاء د. محمد عوض الكريم الإدريسي من إدارة مستشفى أحمد قاسم للأطفال.





