ماذا يحدث في منطقة دارمالي بنهر النيل.. إنها الكارثة!!

متابعات_تسامح نيوز
ماحدث اليوم في سوق دارمالي بولاية نهر النيل يمثل فوضى أمنية، حيث قام محتجون من أبناء دارفور بإغلاق طريق عطبرة–بورتسودان،كما قاموا أعمال نهب وترهيب وسرقة المواطنين، والاعتداء على أصحاب السيارات الذين أوقفوهم بسبب إغلاق الشارع.
وقال شهود عيان ان ذلك أدى إلى تعطيل حياة المواطنين بشكل كامل، وكل ذلك جاء بعد مقتل لص منهم أثناء محاولته الهروب بعد أن حاول سرقة أحد الصاغة، وقامت هذه الاحتجاجات على أساس قبلي عنصري.
وجدير بالذكر أن سوق دارمالي شهد مؤخرًا فوضى أمنية واسعة بعد دخول مجموعات قبلية من دارفور للعمل في التعدين بالولاية، حيث أصبح السوق من أكثر الأسواق اضطرابًا وانتشارًا للسرقة والنهب في وضح النهار، حتى اضطر بعض الصاغة إلى الاستعانة بحراسات خاصة من الشرطة والجيش لحماية أموالهم من اللصوص.
وما حدث اليوم يشير إلى أن هناك موقفًا عامًا متعاطفًا مع السارق، وإلا لما خرجت مظاهرات بسبب قتل شخص كان يمكن أن يعرّض الصائغ للخطر أثناء محاولة السرقة.
وتساءل مراقبون أليس غريبًا أن يخرج أبناء دارفور محتجين على مقتل لص؟
هل أصبح بعضهم يحمون اللصوص ويتهمون من يحاول القبض عليهم بالعنصرية؟
إلى متى ستستمر هذه الفوضى؟
وجدير بالذكر أنه في أحد الفيديوهات من موقع الاحتجاجات، ظهر أحد المحتجين واقفًا بجانب سيارة، وعندما اكتشف أن سائقها من أبناء الغرب قال لمن معه: “هذا منّا، افتحوا له الطريق”، في إشارة إلى انتمائه لدارفور .





