أخبار

ما بين الدوحة وأنقرة خيط خفي كشف الفـخ وفضح الاحتلال 

متابعات | تسامح نيوز

ما بين الدوحة وأنقرة خيط خفي كشف الفـخ وفضح الاحتلال

ما حدث في قطر لم يكن هجوماً جوياً فقط، كان فـ.ـخاً محكماً نُصب للاحــتلال والولايات المتـ.ـحدة، ووقعـوا فيه كما لم يتوقعوا.

الخطة

قبل أيام، اجتمع ذراع نتنـ.ـياهو (ديرمر) مع صهر ترامـ.ـب (كوشنر) في ميامي.

ترامب صرّح علنا، الإســر.ائــيليون قبلوا شروطي، الآن على حماس أن تقبل، وإلا فالعواقب وخيمة.

الخطة كانت واضحة، استـ.ـدراج قادة حماس لاجتماع في قطر، ثم استهـ.ـدافهم جميعاً في ضربة واحدة، ليُعلن بعدها نصر أمريكي إسـ.ـرائيــلي على طاولة التفاوض.

ماذا حدث في الدوحة؟

تركيا التقطت التحركات مبكراً رصدت طـ.ـائرات F-35 وهي تتحرك من قواعدها، وأبلغت قطر بالمخـ.ـطط قبل دقائق من التنفيذ.

قطر أفرغت الموقع بهدوء، وتركت الأضواء مضاءة لتُخدع الطـ.ـائرات.

ما بين الدوحة وأنقرة خيط خفي كشف الفـخ وفضح الاحتلال 

الدفاعات لم تُطلق، والسبب مقصود!!! ترك الطائرات تنفّذ مهمتها ليُفضح الاحتـ.ـلال وصديقه الأمـ.ـريكي علناً.

القواعد الأمريكية في قطر لم تُفعّل أنظمة الدفاع لحظة الهجـ.ـوم (باتريوت/ثاد)، رغم أن أي حركة جوية بهذا الحجم لا يمكن أن تمر دون علمها

ولكن الطاولة قُلبت 

لم يسقط أي من قادة حماس خالد مشـ.ـعل والوفد خرجوا سالمين.

أما إعلامياً فالكـ.ـيان قصـ.ـف الدوحة نفسها، لا وفد حماس.

سياسياً القصــف قدّم لقطر على طبق من ذهب الحجة الكبرى القواعد الأمريكية لم تحمِنا، بل غطّت العـ.ـدو.

استراتيجياً الباب فُتح لتعويض هذا الفراغ بـ القواعد التركـ.ـية، فتتحول أنقرة من داعم سياسي إلى مظلة أمنية مباشرة في الخليج.

ما بين الدوحة وأنقرة خيط خفي كشف الفـخ وفضح الاحتلال 

الفـ.ـخ

الاحـ.ـتلال وأمريكا أرادوا أن يخرجوا بصورة المنتصرين، فإذا بهم يقدّمون للدوحة وأنقرة هدية استراتيجية، شرعية_شعبية ودولية لإعادة تشكيل ميزان القوى في الخليج.

الخلاصة ..واشنطن وتـ.ـل.أىيب خططا لاغتـيال أنقرة والدوحة حولتاه إلى كميـ.ـن سيـ.ـاسي.

الطاولة انقلبت، واللاعبان الجديدان (تركيا وقطر) خرجا أقوى مما دخلا.

الأيام القادمة ستُظهر أن ما جرى في سماء الدوحة لم يكن مجرد قـ.ـصف

ما بين الدوحة وأنقرة خيط خفي كشف الفـخ وفضح الاحتلال 

كان بداية إعادة تموضع كبرى في الخليج، والكـ.ـيان نفسه هو من منح الذريعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى