
ما علاقة الكاتب المصري الراحل مسعد بالسودان؟ اليك التفاصيل
غيب الموت امس الكاتب المصري الشهير رؤوف مسعد والذي يعد من ابرز رموز الادب العربي والمصري.
ولد الراحل في السودان عام ١٩٣٧ حيث كان أبوه قساً في إحدى الكنائس هناك، ونذرته أمه لأن يكون قسيساً أيضاً، لكن نداهة الحياة اختطفته ليغادر المسار الذي رسمته أمه له، و اندمج في العمل السياسي المعارض، وارتبط بالحركة الشيوعية، وضبط أثناء دراسته في المرحلة الثانوية وهو يوزع منشورات شيوعية،
وسرعان ما التحق بكلية الآداب جامعة القاهرة ليدرس الصحافة، وتخرج في عام 1960، وفي نفس هذا العام اعتقلته السلطات المصرية بتهمة الانتماء لتنظيم شيوعي، وقضى في سجن الواحات عدة سنوات كانت فارقة في مسيرته بعد ذلك.

تميّز رؤوف مسعد بجرأته الفكرية وبتجريبه الدائم في اللغة والبناء السردي، جامعاً بين الواقعية الساخرة والتحليل النفسي والفلسفي. في رواياته وشهاداته الأدبية، كان يواجه السلطة الاجتماعية والسياسية على حد سواء، ويعيد طرح أسئلة الحرية والهوية والعدالة.
من أبرز أعماله الروائية “بيضة النعامة”، التي عالج فيها موضوع السلطة والذاكرة، و”غواية الوصال” و”صانعة المطر”، و”مزاج التماسيح” و”إيثاكا”، إضافة إلى سيرته الأدبية “لما البحر ينعس: مقاطع من حياتي”، الصادرة في جزئها الأول سنة 2020، التي مزج فيها الأديب بين السيرة الشخصية والسرد التاريخي لتجربته في المنافي.
كما كتب عدداً من المسرحيات منها يا ليل يا عين ولومومبا والنفق، وأسهم في تأسيس دور نشر مستقلة دعمت حرية التعبير وفتحت المجال أمام الأصوات الجديدة.

وكتب مع صنع الله ابراهيم وكمال القلش(أنسان السد )
زقال الناقد السوداني المعروف مجذوب عيدورس،ان مسعد
كان والده يعمل في ودمدني في الكنيسة و درس حتي الثانوي في المدرسه المصرية بودمدني. و معظم أعماله تدور فبها.
و عاش فترة في بغداد و حاول الحصول علي الجنسية السودانية منتصف الستينات . و زار السودان لآخر مرة في ٢٠٠٥ و حرص علي زيارة مدني.استقر اخيرا في هولندا حتى وفاته.





