المقالات

محجوب فضل بدري :البرهان: وقرارات التَّخَلُّص من الفائض

متابعات_تسامح نيوز

-الكلمة التى ألقاها سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالى القائد العام لقوات الشعب المسلحة أمام هيئة الأركان وقادة جميع الأفرع والوحدات رتبة[فريق/لواء] وقادة الأجهزة النظامية الأخرى كان من الممكن وصفها بأنها دَرْشَةَ لمليشيا عيال دقلو وتابعيهم من عملاء الداخل وداعميهم من عيال زايد ومن ورائهم أصحاب الأجندة المكشوفة من المخابرات العالمية بأنها دَرْشَةَ اَلْكَلِبْ اَلْلَّكَلَ الدَّرِيشْ.

وهذا صحيح لكن برزت من كلمات الرئيس البرهان مصفوفة تسلتزم أن توضع بنودها قيد التنفيذ الفورى، ومنها التَّخلُّص من فائض المراحل التى صاحبتْ الحرب، والمحادثات التى تخللتها والفُرَص التى أهدرها غرور مليشيا عيال دقلو وأعوانهم.

-ومن بين تلك الفوائض فائض العملاء، وفائض الوسطاء،وفائض مروجى الشائعات.لكن كلمة الفريق أول ركن البرهان تخلَّصت من كل تلك الفوائض بكلمة واحدة فكانت ضربة مُعَلِّم .

-وكان نصيب الصهر الرئاسى مسعد بولس من تلك الضربة وافراً،فقد صَوَّب البرهان رصاصته على وجه الرباعية فسقطت (رباعيتها) اى أسنانها الأمامية،وتَكَشَّف قُبْحها.

ولم يترك البرهان لمسعد بولس جنبةً يرقد عليها ولن يجد تاجر الخردة اللبنانى فرصةً ليحصل على الحديد الأماراتى الراقد خُردة فى ساحات المعارك التى أبلى فيها جيشنا البلاء الحسن الذى شهد به العالم أجمع، ولربما أتاح البرهان -من غير قصد منه- الفرصة لمسعد بولس لكى يوفر جهوده لمعالجة مشاكل وطنه لبنان الممزق الجريح.

-نزلت كلمات البرهان برداً وسلاماً على الحضور المهيب من الجنرالات وعلى جموع الشعب السودانى المتطلع الى النصر الحاسم فى حرب الكرامة،وأَلْقَمَت كل المتاجرين بالقضية والمشائين بالنميمة حجراً،فقد حوَّلت كلمة البرهان كل التَّخرُّصات الى هشيم تذروه رياح الحقيقة المجردة. -ضاعت أوهام مليشيا عيال دقلو كَرَمَادٍ ٱشۡتَدَّتۡ بِهِ ٱلرِّیحُ فِی یَوۡمٍ عَاصِفࣲ لَّا یَقۡدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا۟ عَلَىٰ شَیۡءࣲ ذَ ٰ⁠لِكَ هُوَ ٱلضَّلَـٰلُ ٱلۡبَعِیدُ.

– وتبددت أحلام دويلة عيال زايد التى قتلت السودانيين وهتكت أعراضهم من أجل أطماعها فى السيطرة على أراضى وموانئ ومقدرات بلادنا الأبِيَّة العصِيَّة فصارت أطماعهم كَخَيْطِ دُخَان!!

-ومن ابرز نتائج كلمات البرهان (تلجين)لجنة الرباعية،والتلجين اصطلاحاً هو اخراج المعدات من الخدمة.

و(تكهين) مهماتها والتكهين هو تحويل المهمات العسكرية الى كُهْنَة أى خِرقة بالية والتى غالباً ما تُحْرَقْ. -والتكهين ليس من الكَهَانة لكنه اجراء عسكرى تُكَوَّن له لجنة تُسمى لجنة تكهين، تقابلها فى الاجراءات المدنية،لجنة التخلص من الفائض .

-الوضوح والصراحة التى اتسمت بها كلمة سعادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والدرب العديل الذى اختطه لم يترك [الكاهن] أى مجال للتكهنات.

ولا عزاء للقحاطة المتاجرين بدم وعزة السودانيين،ولا لتاجر الخردة الذى أراد ان يتعلم الحجامة فى قفا اليتامىٰ.

-أرمى قدام يابرهان الله معاك والشعب قدامك ووراك والرباعية حقتنا كما قال ياسر العطا، بل بس.

والله اكبر،ما النصر الا من عند الله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى