أخبار

محجوب فضل بدري: البرهان يَطَأ كُـلَّ موطئٍ يغيظ القحاطة

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

 

 

-الأستاذ محمد أحمد المحجوب فى أحدى جلساته وهو يُعرِّض بخصومه السياسيين قال: أمثال الترابى الذى ما دخل البرلمان الا (ليُغيظنى).

وعلق الترابى بسخريته اللاذعة فى وقتٍ لاحق فقال: وكأنه لا هَمَّ لى الا (أغاطة) المحجوب.رحم الله أولئك العمالقة، وكان الترابى الذى دخل البرلمان عام ١٩٦٤م بعد حصوله على أعلى الأصوات فى دوائر الخريجين (يغيظ)وجوده فى البرلمان الكثير من نواب الحزبين الكبيرين، فصاروا يطلقون على الترابى لقب الشاب الملتحى هُزُؤاً واستخفافاً لـٰكنَّ الشاعر ابراهيم عمر الأمين وهو من حزب الأمة زجرهم شعرا وذكرهم بأن الامام المهدى كان شاباً ملتحياً فقال:-

-دار الحديثُ عن اللحـىٰ وأظنه قد مَسَّ من بعضِ القلوب شِغَافا.

-هذا حديثٌ ليس فيه تأدبٌ وأظنه فات الحدود وجافَىٰ.

-بعضُ اللّحىٰ صنعت لكم أمجادكم فتأدبوا وتَجَنَّبُوا الاِسْفَافَا.

-أكثر ما يغيظ القحاطة فى يوم الناس هذا هو الفريق الأول الركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة، القائد العام لقوات الشعب المسلحة،مع انه ماعندوش لحية!!

لكن ان هبط البرهان بطائرته الرئاسية فى مطار الخرطوم الدولى الذى احتلته وعبثت به مليشيا آل دقلو الارهابية وتوقف العمل فيه لسنتين كئيبتين حتى تمكنت ق.ش.م. من طردهم بعد هزيمة ساحقة ماحقة لهم، وحطت فيه بُعَيْدها الطائرة المروحية التى أقلت الرئيس البرهان أول مرة (أغتاظ) القحاطة داعمى المليشيا الارهابية،وسجد البرهان سجدةَ شكرٍ لله على أرض المطار، فازداد القحاطة (غيظاً) وانفقعت مرارتهم وهم يرون البرهان يتفقد القصر الجمهورى، ثم ان البرهان عاد الأسبوع الماضى ليهبط بطائرئه الرئاسية -المجنحة هذه المرة- فى مطار الخرطوم، معلناً بالبيان العملى ان مطار الخرطوم بدأ فى العودة التدريجية للعمل،مع ما فى تلك الخطوة من مجافاةٍ للتدابير الأمنية الصارمة التى تُحاط بها الشخصيات الهامة!!

-ثم ان البرهان قام بجولات تفقدية شملت دار الوثائق المركزية،والدار السودانية للكتب، ودار الاذاعة والتلفزيون ووقف على حجم الدمار الممنهج الذى اقترفته الأيدى الآثمة للمليشيا الحاقدة الغبية، وكان وَقْعُ هذه الجولة التفقدية على القحاطة أشدَّ من وَقْعِ النَّبْل،وسِرّ ذلك هو ضياع الاسم الذى أطلقوه على حكومة السودان، بوصفها ب [حكومة بورتسودان] فاضطربت حساباتهم وتلخبطت كيمانهم، ولابد انهم الآن ينحتون لها اِسماً جديداً يوافق هوىٰ كفيلهم،ويشككون فى الحقيقة الناصعة التى تقول بان الحكومة قد عادت الى ممارسة أعمالها من الخرطوم العاصمة التاريخية لبلادنا بعد أن كانت تديرها من العاصمة الادارية بورتسودان، وهذه قاصمة ظهر للدعاية السوداء التى ظل القحاطة (يلوكوها لبانة) بان الحكومة عاجزة عن العودة للعاصمة الخرطوم فهى اِذاً [حكومة بورتسودان] وعليه مطلوب تقديم مقترحات لمساعدة القحاطة فى اطلاق تسمية جديدة لحكومة جمهورية السودان. فها هو رئيس الوزراء د.كامل ادريس، وثلةٌ مقدرةٌ من وزراء الوزارات السيادية قد استقر بهم المقام فى الخرطوم، وهاهو الفريق اِبراهيم جابر عضو مجلس السيادة رئيس لجنة اِعادة اِعمار العاصمة يتفقد صالة الحج والعمرة بمطار الخرطوم والتى ستكون بديلاً مؤقتاً لصالة الوصول ريثما يكتمل العمل بالصالات الرئيسة تمهيداً لاستئناف العمل بالطاقة القصوىٰ للمطار الدولى، لاستقبال أفواج العائدين، والفريق الركن كبرون وزير الدفاع فى الخرطوم،والفريق شرطة سمرة وزير الداخلية فى الخرطوم،وأحمد عثمان حمزة والى الخرطوم أصلا ما بارح الخرطوم ووالى الخرطوم المزيف ابراهيم سَرِج بَغَل عَرَّد من الخرطوم، وبالمجمل أى واحدة من هذه الخطوات -على تواضعها- ستزيد من (غيظ) القحاطة وتصيبهم بالاِحباط والاِكتِئاب،بقدر ما ستزيد جموع الشعب يقيناً وثقةً فى قواته المسلحة وتعضد من التفافهم حولها تحت الشعار الخالد( شعبٌ واحد جيشٌ واحد).

-البرهان يشرب فنجان قهوة فى الشارع (يغيظ) القحاطة،يزور عمك حماد الدندر (يغيظ) القحاطة،يعيِّن رئيس وزراء مدنى (يغيظ) القحاطة، يصافح المواطنين الذين يهرعون لاستقباله (يغيظ) القحاطة البرهان يتكلم (يغيظ) القحاطة،البرهان يسكت (يغيظ) القحاطة، البرهان يخرج من القيادة العامة (يغيظ) القحاطة،البرهان يعود للقيادة العامة (يغيظ) القحاطة،قال أحدهم بالطريقة دى البرهان ده بيكمل القحاطة جَتْ، بالمغسة ساكت!!

ويبدو اننا بصدد تبديل صوت بكاء عبد الرحيم دقلو (بتحاربنا ليه يابرهان) الى صوت بكاء جديد (بتغيظنا ليه يابرهان!!) فأى موطئٍ يطأه البرهان (يغيظ) القحاطة.

-الله يغيظهم ويجعلهم فى جهنم ليسمعوا لها تَغَيُّظاً وزفيراً.

جيشٌ واحد شعبٌ واحد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى