المقالات

محجوب فضل بدري: ماكان أغناكِ عن هذا ياسلمىٰ!!

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

-غابت عنى الحيثيَّات التى أتت بالدكتورة سلمى عبد الجبار المبارك موسى الى عضوية مجلس السيادة الانتقالى مرتين،سوىٰ انها كريمة الداعية الاسلامى المعروف والأستاذ الكبير، المنتمى للأسرة الطيبية، وموقفها الواضح من حرب الكرامة،بدعمها للجيش بلا مواربة وقد خلت سيرتها من أى انتماء حزبى،ويتصل نسبها بأسرة متدينة ومحافظة تدعو الى نشر الوعى ونبذ خطاب الكراهية، وتحصليها الأكاديمى فى مجال البيئة،وهى كما نرى لا تَفْضُلْ بنات جنسها أو بنات ولاية الجزيرة، بأىِّ سِمَةٍ بارزة الا أن تكون قد حلَّت بها (البَرَكة)!!

-الدكتورة سلمى أثبتت فى الأيام الفائتة انها ليست أهلاً للموقع الذى تشغله فليس من أعمال السيادة أن [تاخُد حقها بايدها وضُراعها]!! وتخبط بكفها على تربيزة مكتب موظف فى الولاية يكبرها عمراً بكثير، ويصغرها رتبة بكثير جداً، فان لم يكن ذلك سكرة السلطة فماذا يكون؟؟ وأعانها على ذلك موظف خدمة مدنية يفترض انه كبير!! لكن اتضح انه لا يفقه فى لوائح الخدمة المدنية مثقال حبة من خردل،ويفتقر الى حُسن الطلب ويتصرف بلا كياسة !!

-حسناً فعل السيد رئيس مجلس الوزراء، بتطييب خاطر مدير أراضى ولاية الخرطوم، ودعوته له للتصافى مع الدكتوة عضو مجلس السيادة،فالدكتور رئيس الوزراء لا سلطة له لمحاسبتها !!

-أتوقع أن يطلب رئيس مجلس السيادة منها تقديم استقالتها فوراً، حتى لا يقيلها هو بقرار منه.

-وأرجو أن يكون أمين حكومة ولاية الخرطوم [أَدَّانا عَرضَ أكتافُه] قبل أن يظهر هذا المقال فى الوسائط،سواءً بالاقالة أو الاستقالة مع ضرورة التشديد أن لا تسند له أى وظيفة عامة لاحقاً، وأن لا يحوم بشارع الولاية مثلما أصدر قراره بأن لا يحوم المدير الذى أستأسد عليه بشارع مكاتب الأراضى فالجزاء من جنس العمل.

-أما مدير أراضى ولاية الخرطوم آيات الله المأذون فيستحق جبر الخاطر ،وجبر الضرر الذى حاق به .

-يُحكىٰ أن زعيم أحد الحزبين الكبيرين أبلغ أحد منسوبى حزبه بان اسمه سيعلن صباح الغد وزيراً فى حكومة ائتلافية، فطار الرجل من الفرح،وفى الليلة التى تسبق اعلان تشكيل الحكومة،أبلغ ندماءَه بأنه قد صار وزيراً، وانه سيفعل بفلان وفلان كذا وكذا،وأطلق للسانه العنان وأخرج كل ما فى نفسه من أحقاد على زملائه فى الوزارة،ولمَّا أُعلن عن التشكيل الوزراى صباح اليوم التالى لم يكن اسمه ضمن الوزراء،فَجُنَّ جنونه وذهب لمقابلة زعيم حزبه مستاءً، فقال له الزعيم:-( أنت ما سمعت بالمثل البيقول لسانك حُصانَك ان مَسَكَّتُو صَانَك واِن فَكِّيتُو هَانَك) !!

نهدى القصة للدكتورة الشابة التى لا نعرف عنها وعن أبيها الا كل خير ونقول (لها عَدَم العِرْفَة كَعَبْ،والقلم ما بيزيل بَلَم).

-فما كان أغناك عن هذا يادكتورة سلمى!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى