المقالات

محجوب فضل بدري يكتب: الولد لَمَسَ الأَسَد!

الخرطوم | تسامح نيوز

محجوب فضل بدري يكتب: الولد لَمَسَ الأَسَد!

محجوب فضل بدري.

-قال المدرس للتلاميذ فی سنة أولیٰ (الولد لَمَسَ الأَسد) فصاح تلميذ من آخر الفصل(كِضِب!!) فسأله المدرس، (الكِضِب شنو؟) فقال التلميذ بعفوية
(الولد ما بيقدر يلمس الأسد.)فَبُهِتَ المدرس لهذا الرد المفحِم،وواصل فی تلقين التلاميذ الدرس المقرر.

محجوب فضل بدري يكتب: الولد لَمَسَ الأَسَد!

-إذاً إحتفل السوريون بجمعة النصر، ولَمَسَ الولد(الأسد) وهتفت جموعهم (حرية للأبد، رغم أنفك يا أسد)
وخرجت جماهير الشعب السوری فی كل مدينة وقرية تحتفل بأول جمعة منذ خمسين عاماً بلا أسد ولا ضبع، بعد أن سجل بشِّار أغرب جملة فی تعليم اللغة العربية(فَرَّ الأسد) فإذا سمع بها ذلك التلميذ الذی إستنكر أنَّ يلمس الولد الأسد،فسيسقط مغشياً عليه إذ لن يستوعب عقله أن يلمس الولد الأسد بل و (يفر الأسد من البلد !!)

-أمَّا الدرس الثانی فهو الذی قدَّمه الشعب السوری للعالم كافَّةً، وهو يلتف حول ثورته فی وحدةٍ لا مثيل لها بعلمٍ واحدٍ هو علم الثورة، وبهتافٍ واحد هو هتاف،حرية حرية لكل سورية،ليعلم الجميع بأنّ شعب سوريا يد واحدة،أجبرت الأسد علی الفِرار، وسقط هُبَل سوريا،بعد أن خدع كل المقربين منه.

محجوب فضل بدري يكتب: الولد لَمَسَ الأَسَد!

-أوردت وكالة رويترز إن الأسد أبلغ مدير مكتبه بأنه سيعود إلیٰ المنزل، بينما كان فی طريقه للمطار هارباً إلیٰ روسيا-لم يكن الأسد يأمن أقرب أقرباٸه ومعاونيه ناهيك عن شعبه الذی ثار ضده بإصرار حتی اسقطه بعد عقد ونصف من الثورة،

وبرهنت جماهير الشعب السوری العظيم علی وعيها،وطبَّقت شعار:- إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر
ولابد لِلَّيل أن ينجلی ولا بد للقيد أن ينكسر.

-وأثبتت قيادة الثورة جدارتها بأن تحكم كل سوريا برٶية إنَّ [سوريا لكل السوريين] بكل إختلافاتهم وطواٸفهم وتاريخهم، حاضرهم ومستقبلهم،وصدح صوت الآذان من المسجد الأُموی ومن كل المآذن فی يوم النصر الأكبر علیٰ كل من بغیٰ وطغیٰ وتجبَّر،والله أكبر.

-قدمت لنا الثورة السورية التی قَدَّم لمهرها أبناءُ سوريا دماءً غالية لم تذهب هدراً،وحافظوا علی ما تبقَّی من المٶسسات التی أفرغها نظام البعث الأسدی من محتواها ودمَّر العديد من مدنها وقراها فی سبيل الإحتفاظ بكرسی السلطة،

وهذا هو الدرس الثالث من الثورة السورية التی لم تستثنی حتَّیٰ حزب البعث الذی سامهم الخسف ولا الطاٸفة النصيرية من شعار سوريا لكل السوريين،ولم ترد البتة فی خطاباتهم عبارة (إلَّا،،،) واستبقت آخر رٸيس وزراء بعثی،ليُجری عمليات التسليم، ولربما إستفادت الثورة السورية (المَجِيدَة) من ثورة السودان (المَاجَيْدَةْ)

-التحية للشعب السوری العظيم،ولثورته المجيدة.
-النصر لجيشنا الباسل.
-العِزة والمِنعة لشعبنا المقاتل.
-الخِزی والعار لأعداٸنا،وللعملاء، ولدويلة mbz أو wuz.
-وما النصر إلَّا من عند الله.
-والله أكبر،ولا نامت أعين الجبناء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى