محمد وداعة : عدوان الامارات – اثيوبيا .. الفيل و ضل الفيل

محمد وداعة : عدوان الامارات – اثيوبيا .. الفيل و ضل الفيل
*اثيوبيا تخرق القانون الدولى و تتجاوز الخطوط الحمراء .. موقف مصرى اكثر صرامة يتشكل*
*رويترز قدمت اقوى الادلة الموثوقة على مشاركة الامارات فى العدوان على السودان ، لجهة متطلبات اثبات العدوان فى القانون الدولى*
*رويترز اكدت انخراط اثيوبيا فى العدوان و توفير المرتزقة و المعسكرات و الدعم الفنى و اللوجستى ، وهو ايضآ اثبات لحالة العدوان ،*
*اثيوبيا موعودة اماراتيآ بالفشقة و بالدعم فى ملف سد النهضة و المنفذ البحرى*
*رويترز: الإمارات مولت إنشاء معسكر سري لتدريب مقاتلي الدعم السريع في إثيوبيا*
*رويترز : مراسلات داخلية رسمية اثيوبية اكدت تمويل الامارات لمعسكر الدعم السريع*
*رويترز : المعسكر الذى مولته الامارات باثيوبيا يضم مركز تحكم بالمسيرات*
*رويترز : المعسكر به 640 خيمة تتسع ل 4300 متدرب*
*رويترز : المتدربون من المليشيا ، و من جنوب السودان ، و اغلبهم اثيوبيون*
بتاريخ 10 فبراير 2026 م ، كشفت وكالة (رويترز) أن إثيوبيا تستضيف معسكراً سرياً لتدريب آلاف المقاتلين لقوات الدعم السريع ، بتمويل إماراتي، في أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب السودانية، وقالت ثمانية مصادر، من بينها مسؤول حكومي إثيوبي كبير، إن الإمارات مولت بناء المعسكر وقدمت مدربين عسكريين ودعماً لوجستيا للموقع، وهو ما ورد أيضاً في مذكرة داخلية صادرة عن أجهزة الأمن الإثيوبية وبرقية دبلوماسية، وتحدثت (رويترز) إلى 15 مصدراً مطلعاً على تشييد المعسكر وعملياته، من بينهم مسؤولون ودبلوماسيون إثيوبيون، وحللت صور الأقمار الصناعية للمنطقة، وقدم مسؤولان بالمخابرات الإثيوبية وصور الأقمار الصناعية معلومات تؤكد التفاصيل الواردة في المذكرة الأمنية والبرقية. ولم ترد تقارير من قبل عن موقع المعسكر وحجمه أو عن التصريحات المفصلة بشأن ضلوع الإمارات في الأمر. وتُظهر الصور مدى التوسع الجديد، الذي حدث خلال الأسابيع القليلة الماضية، إلى جانب بناء مركز تحكم أرضي في الطائرات المسيرة في مطار قريب ، وتشير صور الأقمار الصناعية إلى أن النشاط تزايد في أكتوبر الماضى في المعسكر، الذي يقع في منطقة بني شنقول بالقرب من الحدود مع السودان،
وفي أوائل يناير2026م، كان 4300 مقاتل من قوات الدعم السريع يتلقون تدريبات عسكرية في الموقع، وورد في مذكرة أجهزة الأمن الإثيوبية التي اطلعت عليها (رويترز) أن (الإمارات) توفر الإمدادات اللوجستية والعسكرية لهم”. واتهم الجيش السوداني في السابق الإمارات بتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، وهو اتهام يلقى مصداقية لدى خبراء بالأمم المتحدة ومشرعين أميركيين ،
كشفت صور أقمار صناعية وبرقية دبلوماسية أنه تم إنشاء المعسكر في منطقة مينجي على بعد نحو 32 كيلومترا من الحدود، ويقع في موقع استراتيجي عند التقاء البلدين وجنوب السودان،
بالقرب من مطار اصوصا ، الذي يبعد 53 كيلومتراً عن المعسكر، وتظهر صور الأقمار الصناعية حظيرة طائرات جديدة ومناطق ممهدة بالقرب من مدرج المطار تعرف باسم ساحات الانتظار، بالإضافة إلى ما وصفه ويم زوينينبرغ، خبير التكنولوجيا العسكرية في منظمة باكس الهولندية للسلام، بأنه محطة تحكم أرضية للطائرات المسيرة وجهاز التقاط للأقمار الصناعية،
رويتر ربما قدمت فى هذا التقرير المدعم بصور الاقمار الصناعية و تحليل خبراء فى التكنولوجيا العسكرة ، قدمت اقوى الادلة الموثوقة على المشاركة المباشرة للامارات فى العدوان على السودان ، لجهة متطلبات اثبات العدوان فى القانون الدولى ، و اكدت انخراط اثيوبيا فى العدوان و توفير المرتزقة و المعسكرات و الدعم الفنى و اللوجستى ، وهو ايضآ اثبات لحالة العدوان ،
اثيوبيا تنكرت للعلاقات التاريخية بين البلدين و انخرطت فى عدوان مباشر ضد السودان ، اثيوبيا تريد تحقيق اهداف استراتيجية من مشاركتها فى العدوان و اضعاف السودان ، وهى موعودة اماراتيآ بالفشقة و بالدعم فى ملف سد النهضة و المنفذ البحرى ، من الواضح ان الحقد الاماراتى الاعمى لا حدود له ، والشعب السودانى سيسقط كل المؤامرات والاوهام ، الشعب السودانى سيطعن الفيل و ضل الفيل ، و سينتصر ،
11 فبراير 2026م





