
متابعات | تسامح نيوز
كتبت- هاجر سليمان
من العجائب أن قسم الأمن والسلامة بالوزارة من الأقسام الكبيرة والتي يجب أن يرأسها موظف بالدرجة الرابعة أو الخامسة كأقصى حد، أما أن يكون المسؤول فيه بدرحة عمالية وهي الدرجة الرابعة عشر فهذا يقودنا لسؤال مباشر لوزير الصحة عن معايير التعيين؟؟ وكيف وصل هذا الشخص إلى هذا المنصب؟؟ وهل هذا من قلة الموظفين؟؟ أم من نقص الكفاءات؟؟ أفتونا فيما يحدث بالله.
السيد والي الخرطوم، هل تقوم بزيارات راتبة لوزارة الصحة؟ وهل تقف على أعمالها؟ وما هي معايير وضوابط الخدمة لديكم؟ نطالب بحملات مكثفة تطال منسوبي الوزارة والوقوف على المؤهلات الحقيقية لهم والشهادات الجامعية المعترف بها ونحن نعني ما نقول وفي انتظار خطوتكم السيد والي الخرطوم.
هنالك مشروع قومي لدعم وتشغيل وتطوير المستشفيات والخدمات الصحية بولاية الخرطوم. وهنالك (7) مستشفيات قيل إنها تلقت دعمًا لشهري يوليو وأغسطس بلغ (220) مليون جنيه، فهل تسلمت هذه المستشفيات الدعم المذكور؟؟ وإن لم تتسلمه فأين ذهبت تلك الأموال؟؟
المستشفيات التي يفترض أنها تسلمت الدعم هي مستشفى محمد الأمين، مستشفى أمبدة النموذجي، مستشفى الراجحي، مستشفى جبل أولياء، الوالدين للعيون، التجاني الماحي، ومستشفى البلك، هل تسلمتم الدعم المذكور أعلاه؟؟
السيد والي الخرطوم.. السيد وزير الصحة الاتحادية.. هنالك مستشفيات لم تتلق الدعم وهي الأكثر تقديمًا للخدمات خاصة لمواطني المناطق الطرفية فعلى أي أساس وبأي معيار تم حصر الدعم في تلك المستشفيات دونًا عن المستشفيات الأخرى؟ وعلى أي معيار استندت وزارة الصحة ولاية الخرطوم في تقسيم تلك المنح؟؟
سؤال برئ.. كانت هنالك سيارات وسيارات إسعاف قدمت من بعض الدول الصديقة وخاصة اليابان، أين ذهبت تلك المركبات؟؟





