المقالات

مخابرات أفريقية في شكل متسولين.. من المسؤول؟!

متابعات_تسامح نيوز

كتبت- هاجر سليمان

عند اندلاع الحرب بل وقبل اندلاعها بيومين لاحظنا اختفاء مريب للمتسولين الأفارقة الذين كانوا يحتشدون في استوبات السوق العربي وبحري اختفوا تماما ولم يتبق سوى المتسولين السودانيين والمتشردين الذين فقد عددا كبيرا منهم أثناء الحرب وغالبيتهم لم ينجوا من اعتداءات الميليشيا التي لم يسلم من بطشها حتى (المعتوهين).

المتسولون الأفارقة بقدرة قادر اختفوا وكأنهم قد أُخطروا بموعد الحرب وهذا ما يجعلنا نقول إنهم جزء لا يتجزأ من مخطط الحرب، وإنهم ليسوا سوى عناصر استخباراتية تم استغلالها لجمع معلومات حول سكان الخرطوم ونجحوا في خطتهم.

ظهرت تلك المجموعات الأفريقية في عطبرة وبورتسودان، والآن عقب انتهاء الحرب عادوا مرة أخرى ليظهروا في الخرطوم تحديدًا في أم درمان.

بالأمس أراهم ينتشرون بكثافة هم بأطفالهم ونسائهم ورجالهم شيبا وشبابا وأطفالا يظهرون بشكل لافت في الشوارع والاستوبات وفي نهاية اليوم يختفون.

هؤلاء العناصر التي تمارس مهنة اكتشاف البلاد لا بد من اتخاذ إجراءات في مواجهتهم.

الملفت للنظر أن السلطات المختصة بالملف تتقاعس عن القيام بواجبها إزاء الملف ابتداء من ولاية الخرطوم، فالمحليات، ثم إدارة الهجرة والأجانب، وأخيرا مفوضية اللاجئين التي لا دور واضح لها وتترك أولئك الأجانب يتسللون من معسكرات النزوح إلى داخل البلاد دون إجراءات.

يفترض الآن أن تقوم كل جهة بدورها وأي جهة تتقاعس يجب أن تتخذ عقوبة صارمة في مواجهة القائمين على أمرها.

لا بد من خطوات كبيرة في هذا الملف تعكس مدى جدية الدولة في محاربة الظاهرة المزعجة خاصة أولئك الصغيرات حينما يمسكن بأياديهن المتسخة ملابسك وهن يطالبنك بإلحاح بأن تدفع لهن شيئا أو يستمر مسلسل تلويث ملابسك بأيديهن.

أولئك المتسولون الصغار ليسوا سوى أداة لمنظمات دولية تمارس جمع الأموال وتمارس أنشطة استخباراتية عبر أولئك المتسولين الذين ينتمون لها.

لا بد من قبض الرؤوس الكبيرة واتخاذ إجراءات صارمة تصل حد (الشنق) ثم ترحيل أولئك الأشخاص الذين لا يجيد معظمهم اللغة العربية.

هؤلاء المتسولون وعبر منظوماتهم يتم تشجيعهم على ممارسة البغاء بغرض إنتاج أجيال لضمان استمرارية وضخامة المنظومة ويستغل المواليد الجدد في مسلسل استجداء عطف المارة وتجد الطفل ينام معظم الوقت مما يشير إلى أنه ربما يتم تنويمه ب(فاليوم) أو غيره من عقاقير الاسترخاء، وهذا يتطلب بحثا جديا.

هؤلاء المتسولون لن ينطقوا بكلمة ولن يرشدوا عن زعمائهم إطلاقا فهو قسم الولاء الذي أدوه بعدم الإدلاء بأي معلومات تكشف هوية تلك المنظومة والتي يديرها في بعض الأحايين نافذين في تلك الدول الأفريقية وآخرين يشغلون مناصب مرموقة في دولهم.

يجب على شرطة الأجانب أن تشن حملات ضدهم ويتم تجميعهم في نقطة ما ونقلهم إلى معسكرات اللاجئين مع تشديد وإحكام السيطرة عليها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى