
مخاوف وإنتقادات تواجه قانون اللجوء المصري
قالت الباحث بمركز الاهرام للدراسات السياسية و الاستراتيجية د. امل مختار، ان السلطات المختصة ستقوم بنقل صلاحيات واسعة من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة الى المتحدة للجنة قانون اللجوء المصري للعام 2024.
ويواجه قانون تنظيم شؤون اللاجئين الذى أقره الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 11 ديسمبر 2024 ـ و يعد الاول فى مصر، انتقادات واسعة من منظمات المجتمع المدني وناشطون، حيث يثير مخاوف من تقييد حصول اللاجئين على الحماية والخدمات الأساسية.

إذ ان القانون يعلق اكتساب صفة اللاجئ على اعتبارات تتعلق بـ”حماية الأمن القومي والنظام العام” دون توضيحها.
وتوقعت مختار فى المنتدى الثقافي للمجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات امس بالقاهرة ، ان تكون هناك فترة انتقالية مدتها خمس سنوات يتم خلالها نقل تلك الصلاحيات وموائمتها.
في وقت ابدت فيها مخاوفها من ان يتم نقل ذات المشاكل التى تواجه اللاجئين مع مفوضية اللاجئين الى القانون المصري.
واشارت الباحثة بمركز الاهرام، الى وجود ارادة سياسية لاصلاح احوال اللاجئين فى مصر وليست إبعادهم، وان يكون النظر اليهم من منطلق تنموى حتى لا يصبح اللاجئين عبء على مصر، والا يشكلوا اى مشاكل امنية فى البلد المضيف.
من جانبه، عدد رئيس محامو دارفور د. الصادق على حسن، ما اعتبرها” مزايا ايجابية “فى قانون اللجوء المصرى، ابرزها الحق في العمل والعلاج والتملك،فيما نبه الى وجود بعض السلبيات خاصة بند الإيواء الذي يجرم من يأوي لاجئا في الوقت الذي كفل فيه القانون نفسه مدة (45) يوما للحصول على بطاقة طلب اللجوء، إلى جانب التناقض بين المادة(7) والمادة (37) التي تختص بالعمل والايواء، لكنه رجح ان تسهم لائحه القانون بعد اصدارها فى ازالة اللبس فى الكثير من بنود القانون.

وفى السياق، انتقدت المدير التنفيذي لمنظمة زينب مصطفى، “انتقائية الامم المتحدة ووكالاتها ومنظمات المجتمع الدولي ” فى التعامل مع اللاجئين والنازحين السودانيين،فى الوقت الذي توفر فيه الدعم المالي الكافي للاجئين من دول اخرى داخل السودان.
وقالت ان المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ، تمنح طالبي اللجوء من السودان مواعيد حتى العام 2028 بحجة ضعف الموارد لديها، مما يعرضهم للملاحقات لانهم مخالفين لقوانين الهجرة، واكدت ان مفوضية الامم المتحدة لا تقدم اى دعم مالي الا فى حدود محدودة جدا وكل المطلوب منها توفير بطاقات الحماية للاجئين من السودان.





