
مخطط إستخباري ضخم بالخرطوم.. تفاصيل مذهلة
في تطور صادم، نجحت قوة مشتركة في أم درمان في كشف وتفكيك شبكة تهريب خطيرة استهدفت أمن المواطنين، حيث تم ضبط كميات ضخمة من ملبوسات (فنائل) أُخفيت داخلها شرائح (جـي بـي إس) للتتبع الجغرافي، مما يثير تساؤلات حول علاقتها بالهجمات الأخيرة.

أكدت المصادر في الخرطوم أن عملية الضبط جاءت بعد انتشار مقطع فيديو لمواطن كشف فيه عن اكتشافه شريحة تتبع ملحقة بـ “ديباجة” فانيلة اشتراها. على الفور، شكلت المباحث (الفيدرالية) في أم درمان، بالتنسيق مع المواصفات والمقاييس و(الاستخبارات العسكرية)، فريقًا مشتركًا. تمكن الفريق من الوصول إلى المورد الأساسي للشحنة. وكشفت التحريات أن هذه الملبوسات وُرِّدت من (دبـ ـي) عبر إثيوبيا إلى العاصمة السودانية.
تمت مداهمة المخزن الأساسي وتحريز بقية الفنائل وأخذ عينات للجهات المختصة، بعد أن لوحظ نزع معظم الشرائح المتبقية منها. يأتي هذا الكشف بالتزامن مع موجة من هجمات (المسـ يرات) التي اجتاحت سماء الخرطوم مؤخرًا، وتمكنت قوات (الجـ يـ ش) من التـ ـصدي لها وإسـ ـقاطها بنجاح.

إن تزامن ضبط هذه الشحنة مع تصاعد عمليات (المسـ يرات) ليس مجرد صدفة؛ بل يشير إلى مخطط استخباري دقيق يهدف إلى رسم خرائط دقيقة لتجمعات المدنيين لاستهدافها. يقظة المواطن أولاً، وجهود الأجهزة الأمنية ثانياً، نجحت في إفشال ما قد يكون جريمة بحق سكان الخرطوم. الأمر يتجاوز التجارة بكثير ويتعلق بالأمن القومي.





